الأربعاء , يناير 20 2021

هل اقترب رفع اسم السودان من قوائم الإرهاب… وفد من بوينغ الأمريكية في ضيافة حمدوك

طالب رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، شركة الخطوط الجوية السودانية، بالعمل على شراكة جديدة مع شركة بوينغ الأمريكية.

ويريد حمدوك أن يتم التعاون مع شركة صناعة الطائرات الأمريكية من أجل “عودة الناقل الوطني لموقعه الريادي في مقدمة شركات طيران الشرق الأوسط والقارة الأفريقية”، حسب ما نقلت وكالة الأنباء السودانية.

والتقى حمدوك بوفد من شركة بوينغ، بحضور القائم بالأعمال الأمريكي برايات شوكان، ووزير النقل السوداني هاشم ابنعوف.

وقال وزير النقل السوداني إن زيارة وفد بوينغ إلى السودان “ترجمة عملية لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب”.

وتابع ابنعوف أن اللقاء مع وفد بوينغ كان حول التعاملات المستقبلية بين الشركة الأمريكية والخطوط الجوية السودانية.

واعتبر مدير الخطوط الجوية السودانية، ياسر تيمو، أن التعاون مع بوينغ يتفح آفاقا جديدة للعمل والتطوير في “سودان آير”.

ويأمل السودان أن يتم رفع اسمه رسميا من قوائم الإرهاب خلال الفترة القادمة، حيث يستطيع التعامل مع كثير من الشركات والدولة والمنظمات التي لم يكن يستطيع التعامل معها خلال السنوات الماضية لوجوده في القائمة.

وقال حمدوك في لقاء سابق إن رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب الأمريكية سيتم في ديسمبر/كانون الأول، معتبرا أن “كل الشواهد تدل على ذلك”.

وأضاف حمدوك أن “السودان سيحتاج لتطوير نظامه المصرفي والخدمة المدنية لمواكبة العودة للعالم مرة أخرى بعد رفع اسمه من القائمة”.

وكانت البنوك السودانية قد بدأت استعدادها للعودة إلى السوق المصرفي العالمي بعد انقطاع دام أكثر من عقدين بعد قرار الإدارة الأمريكية رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وفي 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، توصلت الخرطوم وواشنطن لاتفاق يقضي بإزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب مقابل دفع 335 مليون دولار كتعويضات لأسر ضحايا الهجوم على المدمرة كول في سواحل اليمن عام 2000، وأُسر ضحايا تفجير السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام في 1998.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاحقا، إزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب”، التي وضعته عليها واشنطن في أغسطس/آب 1993 بعد اتهامه بدعم وإيواء مجموعات إرهابية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: