الخميس , يناير 21 2021

وما خفْقُ الفؤاد بمثْل سنّي !! … للشاعر العراقي / عبد الباري المالكي

وما خفْقُ الفؤاد بمثْل سنّي !! …
…………………….
تميل بخصرها،جاءت تغنّي
ويضحك ثغرها..سنّاً بسنِّ
تطايرَ شعرها فالقلب يهفو
وما خفْقُ الفؤادِ بمثْل سنّي !!
تغازلني بطرف العين غمزاً
فيهرب قلبيَ المفتون منّي
تعاتبني كما لو كنتُ طفلاً
وتسأل عن غيابٍ رغم عنّي
فأنسج في خيالي من هواها
ويحييْ ما أماتَ الدهرُ منّي
فأبكي من حلاوتها وأنسىٰ
بأنّ الشيبَ محفورٌ بقرْني
وانسى انني ماعدتُ غضّاً
رفيفَ القلب والودِّ اللّدُنّي
طريَّ الخدّ موسوماً جميلاً
رقيقَ الحسًن ِ والصوت الأغنِّ
وأنسىٰ انني شيخٌ جليلٌ
وقورٌ إن عشقتُ فكنتُ أعْني
كتبتُ الشعر فيها ،والقوافي
تراقصَ بعضُها من كل لحْنِ
ورحتُ اسطّر الأحلام عشقاً
وأضرمتُ الفؤاد بنار أَنّي
ورحتُ كأنني في العَشْرتَينِ
من السنوات ،أبكي أو أغنّي
فمالتْ لي بخصرٍ، ذاتُ غنجٍ
وأرختْ من جدائلها بفنِّ
فَطِرْتُ أنا بليلىٰ في هواها
وقيسٌ إنْ تغشّاها…كأنّي
كأنّ اللهَ في حُسْنٍ حواها
وأوجدَها بإنسٍ..لا بجنِّ
فجاءتْني تميسُ..بألفِ أنثىٰ
وتأخذُني ظنوني..ألفُ ظنِّ
فقالتْ إنني أهوىٰ حبيباً
فكيف هو السبيلُ اليهِ منّي
فقلتُ وإنني أهواكِ أيضاً
وأهوىٰ فيكِ أنواع التجنّي
أشاحتْ وجهها عنّي قليلاً
وقالتْ هل ترىٰ إياكَ أعني !!؟
ذُهِلْتُ وانني لم أعْيَ شيئاً
وما حالي بحال المطمئنِّ
فأرقلْتُ الخطىٰ عنها بعيداً
ومانيلُ المطالبِ بالتمنّي !!
……………………

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: