الإثنين , يناير 18 2021

مات حاملا جواز دبلوماسي وكراهية لعبد الناصر: حمادة إمام يكتب يكتب.. “غروب …شمس بدران “

في اوائل ديسمبر2010دس شمس بدران وزير الحربية الاسبق سمه في عسل السيرة الذاتية للزعيم جمال عبد الناصر مقابل مليون جنية
بعد ان ادعى ان عبد الناصر كان يشاهد افلام خاصة لسعاد حسنى كمحفز جنسي بعد أن اثرت أصابته بالسكرى على حياته الجنسية و ان صلاح نصر مدير المخابرات كان يجمع لها مشاهد من افلام سعاد كى يثار جنسياً
وأن تلك الأفلام كانت وحسب تعبير بدران بمثابة الفياجرا في ذلك الوقت.
واضاف في كلامه أن مذكراته التى تعاقد عليها مع مؤسسة الاهرام التى كان يرأس مجلس ادارتها في ذلك الوقت الدكتور “عبد المنعم سعيد”
سوف تكشف جوانب أخرى من حياة وسلوكيات الزعيم عبد الناصر في «36» ساعة مسجلة على شرائط وأن مؤسسة الأهرام هي من شجعته على نشرها
ما قيل وما تسرب عن فحوى المذكرات لم يثير غضب الناصريين واسرة عبد الناصر فقط فعلى الفور تدخلت جهات سيادية ورفضت النشر وهو ما جعله يفكر في اذاعة المذكرات عبر فضائية «أون. تي. في» التي كان يمتلكها في ذلك الوقت رجل الأعمال نجيب ساويرس. والذى سارع على الفور اصدار نفى سريع اكد فيه
على أن قناته وجميع العاملين فيها يحترمون جميع زعماء مصر السابقين أياً كان تاريخهم وذلك باعتبارهم رموز مصر وأن قناته لا تهتم بالجوانب السلبية. مؤكداً في هذا السياق على احترامه الشديد للرئيس الراحل جمال عبدالناصر وأن ما أشيع من نشر المذكرات عبر الفضائية التي يمتلكها لا يمكن الموافقة عليه
الإعلامي يسري فودة كان أول من نبه الى تلك المذكرات وحصول «الأهرام» عليها مفصحاً أنه ستشمل بالإضافة الى المذكرات الأسرار الجنسية لعبد الناصر العلاقات الخاصة للرموز العسكرية المصرية في القرن العشرين.
فودة والذي كان من المفترض أن يتولى تسجيل المذكرات على حلقات تلفزيونية مع بدران قبل أن تمنع الظروف ذلك
(( قال اتصل مدير عام مؤسسة «الأهرام» طه عبدالعليم وطلب منه أن يقوم بالتسجيل مع شمس بدران في بريطانيا في مشروع تموله وكالة «الأهرام» للإعلان تقوم بتسويقه بعد ذلك للقنوات الفضائية.))
غير أن الاتفاق لم يمض الى نهايته لأن يسري طلب فريق بحث ليقوم بعمل بحث دقيق وعميق ووثائقي قبل أن يقوم بالتسجيل واضافة الى ذلك فقد طلب أن يكون هناك اتفاق مع ادارة القناة الفضائية «اون. تي. في» للعمل مع «الأهرام» لأنه لا يزال على ذمة القناة بحكم عقد عمل بينهما لمدة عامين.
ولكن مع رواج الخبر في أوساط اعلامية وسياسية في مصر كان على «الأهرام» حسب ما نشر في جريدة «العربي الناصري» في ذلك الوقت أن تنجز مهمتها بسرعة خاصة أن شمس بدران من مواليد العام 1929 أي أن عمره الآن «81» عاما ويبدو أن حالته الصحية لم تكن مطمئنة وهو ما جعل «الأهرام» ترسل على وجه السرعة فريقاً الى لندن لتسجيل مذكرات شمس بدران وتمت المهمة وأصبح لديها ما مدته 36 ساعة من الأسرار!
واذا كان تقدم الرجل في السن مبرر ان يسجل مذكراته قبل موته فأن اختيار الاهرام ان تقوم بهذه المهمة مريب فالأهرام تعد المؤسسة الرسمية للدولة بالإضافة الى ان ما سرب عن تناول الرجل في كلامة حدود الحياة الخاصة لعبد الناصر الى الكلام عن العسكرية المصرية في ذلك الوقت والتى انتهت بهزيمة 67الا التخمينات والظنون سرعان ما تتبدد لما يتبين وتتكشف الحقيقة فعلى رأس الاهرام في ذلك الوقت كان يجلس عبد المنعم سعيد كبير المطبعين في مصر ورجل امريكا الاول بالإضافة الى كونه عراب صفقة توريث جمال مبارك بالإضافة الى ان خروج شمس بدران من السجن كان ضمن صفقة
أفرج عنه السادات فى عام 74فى أول عيد نصر بعد حرب أكتوبر. اسم شمس بدران كان غريبا جدا فى قائمة المفرج عنهم هو وصلاح نصر لكن شمس بدران منحه السادات ميزة إضافية تركه يغادر مصر بجواز سفر دبلوماسي. لماذا؟
السادات كان يعرف انه يحمل العديد من الاسرار والوثائق عن ثورة يوليو ورجالها والساعات التى سبقت وتلت هزيمة67وهو بهذه المعايير نموذج مثالى لنيران اى باحث عن تشوية الناصرية والارتماء في احضان الصهيونية
ضف على ذلك أن اختيار سعاد حسنى يعد اختيار في محله فهى اسطورة وحولها نسجت العديد من الحكايات والاساطير عن علاقتها بصلاح نصر والافلام الجنسية التى قيل انها صورت لها .
حزمة من التساؤلات تبحث عن اجابات عن سبب تجميع كل هؤلاء داخل خلطة واحدة وكلما شعرت بانك وصلت لا جابة تكتشف انك دخلت في عالم جديد من التساؤلات
ارتباط شمس بدران بالمشير عبد الحكيم عامر النائب الأول لرئيس عبد اناصر بل إن العقيد شمس بدران انفرد أيضاً من بين رجال المشير بقربه من الرئيس جمال عبد الناصر حتي إن البعض قد بلغ به الشطط فاعتبر أن شمس بدران كان عيناً لعبدالناصر علي عامر لذلك تم تعيينه وزيراً للحربية متجاوزاً مئات الرتب العسكرية باعتبار ذلك تعييناً سياسياً لا يخضع لقواعد روتينية وكان شمس بدران
ذا شخصية مهابة يتمتع بنفوذ واسع داخل القوات المسلحة والمكاتب الرئاسية في الدولة حتي بدأت تنسج حوله القصص ويتحدث العامة عن دوره باعتباره واحداً من أكبر مراكز القوي مع منتصف ستينيات القرن الماضي
بلغت درجة أن رشحه المشيران يكون رئيساً للجمهورية إذا انسحب هو عبدالناصر من المسرح السياسي بحكم مسؤوليتهما عن النكسة
في 31مايو1967دخل شمس بدران وزير الحربية فيذلك الوقت قاعه
اجتماع مجلس الوزراء بصحبة ضابطين كل منهمايحمل خرائط ثم بدأ يشرح لأعضاء المجلس خطته للقضاء علي إسرائيل وهو يبتسم
وفي مساء الخميس 8 يونيو عام 1967دخل قاعه المجلس مرة ولكنه كان متجهم وقال “أما اتخمينا حتة خمة”
ومابين ابتسامه 31 مايو 1967.وتجهمه في8يونيه مسافه زمنيه طولها تبلغ 7أيام كانت فاصله وحاسمه في تاريخ شمس بدران بشكل خاص ومصر بشكل عام طالت اثارها حتيالان بعد شهدت مصر علييده اعنف هزيمه عسكريه فيتاريخها وشكلت محاكمات طالته وطالت كل الذين كانوا حوله الذي كان بدورة واجهه للمشير عامر الذي مات وفتح موته الباب امام الف سؤال وسؤال
لكن من شمس بدران وكيف اصبح وزير للحربيه وكيف كانت نهايته وما حقيقه دورة في مؤامرة الانقلاب علي عبد الناصر لصالح المشير عامر وكيف خرج من مصر وحصل عليجواز سفر دبلوماسي
حكايات عديدة واسرار تحتاج لفهما ان نبدأ من
بقراءة ملف العمليه “جونسون” وهو الاسم الكودي الذي اختارة عبد الناصر لاخراج عبد الحكيم عامر من وسط رجاله وابعادة عن السلطه وتحديدا اقامته
في 26اغسطس 1968صدر الحكم بالأشغال الشاقة المؤبدة على شمش بدران
وفى عام 1974 غادر مصر في إطار صفقة سياسية يغادر البلاد وأن يلزم الصمت وقيل إن الرئيس السادات نفسه قد وافق علي هذه المعادلة لأن شمس بدران كان يعرف الكثير وفي جعبته ما هو أكثر
كما أن خزانته تضم من الأحاديث ما يكفي لابتزاز بعض القيادات إذا لزم الأمر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: