الإثنين , يناير 18 2021

.. وَكَمْ مَضيْتُ مُبحِرا”: بقلم عدنان الحيدري

.. وَكَمْ مَضيْتُ مُبحِرا”
بَينَ الحَواشيْ وَالمُتونْ
وَخِضتُ في النِساءِ والشّبابِ والجِنونْ
أفتَحُ بابا” بَعدَ بابْ
أوْ
أُغلٍقُ دٌفعَة ً
واحَِدة كلّ
الأَبوابْ
حتّى إِذا مَرّ قِطارُ النأيِ
وَجَدتُنيْ روحاً وَحيدَة ً
هَوَتْ على السّفح ِ
شاخِصةَ العُيون ْ !
…..
أَهكذا العُمْرُ إذن ؟!
كًأنما الحَياةُ
إمرَأة ً؛ تَعرّتْ للفَتى
الغِرّيرِ بَغتَةً
ثمّ إختَفَتْ !
جرّبتَهُنّ كُلّهُنّ..
وَقَدْ شَرِبتُ
الوَهمَ مِراراً
فَلَمْ أجِدْ منْ يحمِلُ
عنّي حَرائقي القَبيحة ْ
أو صاحبٍ يُزعجُني بالودّ
وسوطِ النَصيحة ْ!
وَلمْ أجدْ
غَير يَد اللّه
سِدرَةُ مُنتَهى ..
تُوميءُ إليّ ..
تُطفيءُ .. سَوءاتِ الذّليل ِ
في زَمَن الفَضيحة !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: