الإثنين , يناير 25 2021

حبٌ في ساعة التيه……بقلم نمارق الكبيسي

أتممت عليك ايام الفراق فجعٌ
في الثانيةِ،
في الدقيقةِ،
في الساعةِ؛
أشجي لتيهِ الشوق المرغم تتحرك أميالها بعشوائية
لم تنبس حتى بكلمة (تك تاك)، ها هي أصبحت
خرساء لا تقوى على جعل من حولها يضج بالصخب وبدورها تحرك، لجة مشاعري صمتًا، تجعلني أكابد فيها هوجاء، اشتياقي ومن غبطتي المحتدمة ،اواسي غربة الايام
ولا ادري كيف
لغربة الأوطان أن تواسي المغترب؟
وكيف للمجروح يضمد
من دجى الأيام جراحه؟
وهل يستفيق الآنام من يقظة الغياب اللامنتهي؟
أ ينامون خارج إدراك الحلم المعتوه بكحلِ السهاد؟

هلا اخبرتني عن شيء
اقتلع فيهِ صورتك المعلقة
في الصُدغينِ من أُطُرِ الزوال
السرمدي الخارج عن الأعذارِ؟
أنبأني وبعدها ارحل..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: