الجمعة , يناير 22 2021

ماطلي في بوحك… / بقلم : أحمد نجم الدين

على عتبةِ أَنباء جَريدةٍ غَرّاء !

صاحت أوّاه…

صمتُ شوقِها الدَّردار.

 

ما كُنتُ أَعمى القلب !

أنا فقط أعرج… يتَّكِىءُ على عُكّاز صعداءِ همسك !

يا بَكماء…

من الجَلّي أن يكون لي حاسّة مخفيّة !

كأن أشُمّ الصوت، أو أن أسمعَ الطّعم…

أو لرُبّما ألمسُ حاسّتكِ السّادسة تُجاهي !

أنا ببساطةٍ أخرجُ منّي كُلّ ليلة…

لستُ روحاً و لا طيراً لكنّي أطير !

أتركُ جسدي العاري الذّكوريّ مُحمّلاً بغُبار ظنّك.

مارسي مَعهُ الذّكاء !

لأنني راحِلٌ منه إلى عُسرةٍ بَيداء…

حيثُ الزّمكان !

حيثُ لا أنا.

حيثُ الّا موت.

حيثُ الّا حياة.

قريحتي طويلة مع العيش في خيالٍ حيّ…

حتّى عندما مُتّ ذات مرّة !

كُنت أرسُم مضيّاً للزّمن.

ماطلي في بوحِك !!

فقد عَرجت أفواه الكِتمان إلى علياء الثّرثرة الصّامتة.

 

أحمد نجم الدين – العراق

——————————

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: