الإثنين , يناير 25 2021

ماذا هنا… / بقلم : نجاة بشارة

ماذا هنا ؟لا بأس ما أحدٌ هنا

، لم يبقَ من أحدٍ سوى صَرَخاتي

 

فأنا التي قررْتُ أن يبقى دمي

يجري على ثغري بداخلِ ذاتي

 

واخترتُ أن أبقى كطيرٍ شاردٍ

وحدي بلا مرفا بلا فَلَواتِ

 

والقلبُ أوديةٌ تلاطمُ بعضَها

ورؤىً على دربٍ من الخيباتِ

 

فوجدتُ وجهَ الحرفِ عُجمةَ نقطةٍ

ما إن أطلتُ ، وضعتُ في أبياتي

 

يااااثغرهُ المغموس من توتٍ دنا

قبل اكتشافِ التوتِ بالنكهاتِ

 

إني لأعرفُ أن وصلكَ جنةٌ

شَهَقَتْ بنخلٍ في دجى عَتَماتي

 

وتمُدُّ لي بخزائنٍ من ليلكٍ

أعشابها كنزٌ من النجماتِ

 

تدنو وتنأى ولكن لم تزل

من سُمرةِ الشفتينِ صبحًا ياتي

 

أحلى أحاديثِ الغرامِ صبابةٌ

ما كان إيح

اءاً بلا كلماتِ

 

نجاة بشارة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: