الإثنين , يناير 18 2021

مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية مشتركة عبر الاتصال المرئي مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “الأوتشا” لدعم خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن

وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اتفاقية مشتركة عبر الاتصال المرئي مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( الأوتشا ) لدعم خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن بمبلغ 12 مليون دولار أمريكي.

وقع الاتفاقية معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة ، فيما وقعها عن الأوتشا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك.

وتهدف الاتفاقية إلى تنسيق العمل الإنساني والإغاثي في اليمن بما في ذلك تقديم الدعم والأعمال المساندة الأخرى، وتنسيق إجراءات مسوحات تقييم الاحتياج الإنساني في اليمن، وتقارير الرقابة الدورية، وكذلك تنسيق الجهود لتعزيز وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وأعرب الدكتور عبدالله الربيعة عن سعادة المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة بتوقيع اتفاقية مهمة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( الأوتشا) بمبلغ 12 مليون دولار لصالح اليمن، مشيرًا إلى أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن عدد من الاتفاقيات مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية تنفيذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – بدعم خطة الاستجابة الإنسانية لليمن بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي.

ونوّه الدكتور الربيعة بدور المملكة الريادي لدعم الشعب اليمني الشقيق دون استثناء، مشددًا على أهمية قيام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بضمان وصول المساعدات لمستحقيها في كل مناطق اليمن وعدم تكرار التجاوزات التي قامت بها الميليشيات الحوثية تجاه العمل الإنساني والعاملين فيه خلال العام الماضي والأعوام التي سبقته.

كما ركز معاليه على أهمية قيام الأمم المتحدة والهيئات الدولية بسرعة صيانة خزان “صافر” لمنع حدوث كارثة بيئية كبيرة بسبب تعنّت الميليشيات الحوثية.

وأوضح الدكتور الربيعة أهمية الحوار المباشر بين الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والدول والهيئات المانحة وزيادة مستوى الثقة والشفافية لضمان تكامل الجهود ، مؤكدًا حرص المملكة ممثلة بالمركز لتعزيز الشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها ومنظماتها المتعددة.

وعبر مارك لوكوك من جانبه عن الشكر والامتنان للمملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة على خدمة العمل الإنساني بشكل عام ولدعمهم السخي والمستمر لمكتب الأوتشا لتنسيق البرامج الإنسانية باليمن ، قائلا: إنه يشاطر الدكتور الربيعة الرأي فيما يخص خزان الوقود “صافر” وعرقلة وصول المساعدات لمستحقيها، مضيفًا أنه خلال عامي 2018 و2019 م أسهمت المساعدات السعودية في إنقاذ أرواح الكثير من البشر في اليمن ، مشيرًا إلى أن ذلك يؤكد حرص المملكة على مساعدة الشعب اليمني والتخفيف من معاناته الإنسانية جراء الأزمة الراهنة، مفيدًا أن المنحة السعودية ستسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتقديم المساعدات الطبية والإيوائية وغيرها من المعونات لملايين المحتاجين في اليمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: