الإثنين , يناير 18 2021

فرحَِ النسوةِ أيامُ الاعراسِ ……بقلم ماجد محمد طلال السوداني

ياخذكَ حنين الشوق
لتلكَ الكواهل المتعبة
لاتحزنُ قلبكَ بالهمومِ
و تفيضَ علينا نهر الاحزان
تنكسرُ الخواطرُ بمشاعرِ انسان
اتوقُ لقراءةِ قصائدك مرات ومرات
أكسرُ داخلي طوق النسيان
أحنُ للماضي وروعتهِ بحنينٍ
أشتاقُ اليكِ وأنا بعيد عنكِ
وأنتِ قريبة مني منذ سنينَ
حنينَ حبيبٌ مفارقٌ للحبيبٍ
تنتشلني الذكريات
لتلك الصبية ذات الجدائل
أصعدُ للسماءِ فوق النجومُ
أتقربُ من جدارِ الحب
القاها تنتظرني بنفسِ المكان
بنفسِ عمر الفراق
قربَ ذلك الجدار من الطينِ
حيث كان عشُ القاءَ
بعد غروبِ الشمس عند المساء
تتحجرُ كلماتي في القلبِ
يعجزُ لسانِي من النطقِ
يتحولُ جدار الطين
الى جدارٍ من الصخرِ
أجدُ نفسي سجينٌ بلا سجانٍ
بلا قضبانٍ
أستيقظُ من حلمٍ
دون عنوانٍ
مجرد انسان
مسهد الاشواق
يحلمُ باليقضةِ والمنام ِ
تحاصرني سهام الظنون
لا تغضبُ !!
فالانسان نفس الانسان
وأن تغيرَ المكان
والزمان
منا من يتذكرْ ؟؟
وفينا من ضاع في عالمِ النسيان
في ليالي الشوق ماتت داخلِي الاشواقِ
كثرتَ في قلوبنا جراحات الصباح
أرتسمتُ جراحي على الجبينِ
دامع العينين منهار
تنهالُ الذكريات كالانهارِ
من ظيقٍ ومن وهنٍ
الى وهمٍ وضجرٍ
أنتظرُ شروقَ الفجر الازرق
اجدهُ يرتسمُ ابتسامة على شفاهِ طفلٌ آتٍ
فوق شفاهُ الصغارَ
دون المبالاةِ ليأسِ الكبار
ينتفضُ قلبي غضباً يتحولُ لبحرٍ هادراً
يفرحُ كفرحِ النسوة أيامُ الاعراس
يزهو بهن القلب كزهوِ المهرجان
رغم الزحام ِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: