الثلاثاء , يناير 19 2021

شرط جزاء ….ولكن ……… بقلم // محمود التوزاني

(شرط جزاء ….ولكن !!!؟؟؟)
كل امر يتطلب بمن ستسأل ؟؟؟ وإلا فإن بقع الدم والذم ستقع عليك ، إبحث وبإصرار عمن يفتح بوابات قلبك باجمل سماع واروعه إثارة في الوجود ،او لا توجد طريقة للبقاء في حوض نبلاء دموع الأمس ،ستظل تطارد اشباحا تملك مفاتيح كلها (خير ) ولكن الانتظار إنتماء وتحزب لسموم احلام تحملك طوعا إلى بيت مال الساحرين تمشيطا للذاكرة والوجدان .
لا تقل ابدا سأعود ،فالعودة نكوص إلى مخططات الآيات الأولى ،ولكن فقط إستمع للون بصمتك في الحياة إن كان لها اثر رجعي في قواميس الغباء .
صدقا نحتاج لمن يفتش في ذهننا عن قمل تحجبه أو سفوره ،هكذا اليوم يسري فصل الخطاب ،شرفاء حتى الرذيلة ، امناء حتى الخيانة ،احبة حتى السقوط في قد سمع الذي يجادلك في ثوابت ومقدسات هويتك وامتك ،فلا تجبر اي قلب عن اي لحظة لم تكن فيها انت ، هكذا تعلمنا سماع الانطباعات لتغطية جرائمنا في حفر مقبرتنا بقول ساد في وجه مرايا الإنتماء ،
ماذا تفعل وكل صراخ يريد منك كل شيء إلا أنت ؟؟؟
كل التمائم أن تغير وتسحر الآخر إلا انت ؟؟؟
كل قصائد الهوية والأمة تريد إضافات نوعية إلا أنت تسافر في مجرات التطبيع بإحراق خشوع دموع التماسيح فوق منابر أهل المتربعين على فروض اموال المحرومين ،
في رمشة عين تخلص دهاتنا من نور والقلم وما يسطرون ،وخرجوا إلينا بإفك عظيم ، احدهم وبلباس عربي مبين وبفكر نفطي شركات التأمين يسمعنا صوتا وصورة بأن الصهيونية عشق ، إنجازات ونبوغ ، وأم الديمقراطيات في العالم الحر فلم لا نتطبع وبشرف معها نرحل وترحل إلينا فالتاريخ يتغير بتغير الوقائع والاحداث ، وآخر نبي جديد استمع القول من وراء حجاب المنافقين وجاءنا بآيات جديدة :
الأديان كالنظريات الإنسانية تتغيير حسب قوانين الطبيعة في إختراع امبراطوريات جديدة ،
( ومن شرط كل شرط جزاء ) ليطلع علينا حجتهم وتسائلهم ولم ظل الله الحاكم بامر البيت الأسود لا يتغير ، يظل يتجدد بإرث منشار مسنون يفصل الرقاب لكي لا تشهد مطلقا بشرط جزاء
ما نسمعه ونمر به يكشف بجلاء حقيقة واحدة ، عندما يمنع على المرأة قيادة السيارة خوفا ان يداهمها طيف من عفاريت الجن ويسلبها اعز ما تملك وتعود إلى بيتها وهي آثمة فاجرة إعلم بيقين تام فإن رحمها لن يلد إلا مسخا يحرف مقاصد الشرع ويخدر وعي الشعوب لكي تستمع الى هرطقات لتبرير التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاشم المحتل لفلسطين ولقدس الهوية والأمة مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم
مساؤكم معطر بعبق الصفصاف الحر وشموخ الصنوبر شموخ أهل السماع الاحرار في حثهم على ترقية الوعي للانتصار لشرف الانتماء
تصبحون على خير يااهل الخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: