الجمعة , سبتمبر 25 2020

الفاتح ….قصيده للشاعره ميادة المبارك

جدّلني بصباحٍ ناسكٍ يُسقطُ على جبينكَ خُمرَ الجنائن..
ليتقاطرَ خافت الضوء بينَ أحداقِ سلسبيلكَ النضِر..
خديجة أنا قُربك ..
يغسلني وجه القمر كطفلةِ فردوسٍ حالمة..
أغفوكَ حينَ يغلبني النعاس وكأني في حجرِ أمي..
فللقلبِ سرايا تستقدمُ هيبةَ طالعكَ المضيىء..
وسوحكَ!!
تنهمرُ عليها شلالات إنتصاراتكَ الفاتحة..
محطماً ثقوب الذكريات التي رست سفنها على مساماتِ وجهكَ ..
لتبّثَ شعاع الضوء الذي ما فارقَ خيالاتي المستكينة..
وقرصيَ المُدمج!!
يختزلُ معزوفةَ إحتفائي بك..
وكعهدي بكَ !!
أنّكَ أسير حرفي وشفيعي يومَ يعلو صُراخ الأبجدية ..
وأنكَ صقرٌ يقتنص من أرادَ ترقين قيدَ أرقامي ليسمو ..
فمنذُ زمن عالم الذّر الذي قطنتهُ يوماً ..
يكادُ لا يفارقني همس عبيركَ الموغل بين ثنايا صدري..
كلما هبَّ عليَّ نسيم صوتكَ المتوضىء بالشهادة..
وتحت سقيفةِ خمائلكَ الرقراقة..
يكتملُ خيط الفجر المترع بالحنين..
تستدّله حيثيات أنجمي الثلجية قدراً ..
ليبصم الدعوات في طريقي..
و خلف سواتر شهبكَ البارقة ..
أستمدُ الضوء ..

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: