الأربعاء , مارس 3 2021

ـدْ ســاءلـت أبلـيـغُ الـشِّـعـرِ إضــمــارُ../ بقلم : حميد رشيد الشميسي

قـدْ ســاءلـت أبلـيـغُ الـشِّـعـرِ إضــمــارُ

 

أجــبـتُـها حَــيــثُـمـا الــتَّــلـمـــيــحُ إنــــذارُ

أمـا ســمــعـتِ بــأوزانٍ لـــهُ بَـــلَــغَــــت

 

بــراعةٌ في مدى الإفـصـاحِ مـضــمــارُ

تَـدرِيــنَ أنَّ الذي يــهــوى الـلُّــقـا أبــداً

 

يــبــدو لــــهُ وَلَــــهٌ لــــلْــمــيــلِ تــــيَّـــــارُ

حــســنُ المُنى شائِـقٌ إذْ قدْ يُـشَاكِـلُـهُ

 

بــدرُ الـدُّجــى فــي ســـمـــاءِ اللهِ نــوَّارُ

يا ويلَ من قدْ شجا في البعدِ مُنتَظِرٌ

 

ذِكـرُ الـنَّـوى لـبنـاتِ الـصَّـدرِ مِـسْـعَـارُ

يُذكي الحـنـيـنُ شـغـافَ القـلـبِ وقـدْ

 

يَـعـلُـو هُـنـا كَـهُـبُـوبِ الــرِّيـحِ إعـصــارُ

ألمُشتَرِي في سُهَـادِ اللِّيـلِ شاطَـرَني

 

أرنـــو لــهُ أنَّ ذاك الــنَّــجــــمَ ســـــيَّــــارُ

بالأمسِ أحلامُ صرحِ الوجدِ قدْ لَمَعَت

 

لكنْ غَدَت في مهبِّ الفقــدِ مِـسـبَـــارُ

————- بقلمي ————–

يُشاكلُهُ : يشابهُهُ

بنات الصدر : همومه

مسعار : آلة لإذكاء نار الموقد

مِسبَار : آلة إختبار عمق الجرح

——————————–

3 تعليقات

  1. حميد رشيد الشميسي

    الرجاء تصحيح صدر البيت السادس لقصيدتي وهو كالاتي : يُذكي الحنينُ شغافَ القلبِ مُحتَدِماً ,,,,
    حميد رشيد الشميسي مع فائق تقديري واحترامي لكم

  2. حميد رشيد الشميسي

    لم تردوا على طلبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: