الثلاثاء , مايو 18 2021

هذِي البَيَارِقُ علي المِنْشَالِ مُعَلّقَةٌ.. ….قصيده للشاعر حماده إبراهيم

هذِي البَيَارِقُ علي المِنْشَالِ مُعَلّقَةٌ..
والتّوَاشِيحُ _
تبْكِي خُرافَاتَ السّاذِجين
عن البطولة..!

الشّرابُ في الكاساتِ _
وهمٌ مُذَابٌ ، ودَائرُ
والشّفَاهُ والحناجِرُ _
كلٌّ سُقْيَاهُ إغْتِرَابْ !!!
الهواءُ إغترابْ ،
والثّيابُ إغْترابْ…
والرّئَاتُ رُفَاتْ

إنْطَوي التّاريخُ في أكْداسِ ضعفِنا
وبلا حسابٍ _
عمّر الطّوفانُ قِبابَ شَرْقنا

إنْفَرَطَ عِقْدُ لَيْلَي –
من علي عُنُقِ المُخَبّلِ،
وسأم عشق عَبْلاهُ.. عًنْتَرَة !!
وهذي المزاجات
وتلك المساءات
أبدَاً لمْ تَطِبْ ،
ولا رقّتْ علي أوْتار خَاصِرَة
إلّا ___ بإغْتيالٍ مُؤرّخٍ
أو إجْهَاضٍ مُسْتَمِرْ…
للرّجُولة
والسّنابلِ ،
والأدبْ “

ما أسْخَفَ النّذَالَة
يابطولات العَربْ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: