كتاب وشعراء

عبد العزيز أشركي يكتب … انتحار قلم

انتحار قلم

أسلمتِ الكلماتُ المكلومة الـروحَ
لم تستطع بعدُ أن تقاوم الجروحَ
اللاتي استنزفتْ روحَها والقروحَ
لن تبوحَ بعـدَ اليـوم لا وَلن تنوحَ

دفنَها القلمُ دونَ انْ يعلِن الحدادَ
وعلى شاهدة قـبْـرها نثـرَ المدادَ
ونزَع السوادَ منتحـرًا لكيْ يُعـادَ
بعـثـُـه فـرشـاةَ رسـمٍ هـكذا أرادَ

في حياته الأولى كمْ عشِق الرسومَ
وتـاقَ أن يخـيـط بالألـوان الـنجومَ
بدلَ أن يخُط بدمِ الحروفِ الغـيومَ
التي سقـتْ كلماتِـه الـدمعَ الجَـهومَ

بعد أن عادَ وقـد نفض عنه الرمادَ
صار ريشة فرامَ انْ يرسم الورودَ
لكنْ روحه ظلت سجينة ما اعتادَ
فراحَ يشكـِّـل من أمـانيـه اللـحودَ

عبد العزيز أشرڭي
22/12/2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى