كتاب وشعراء

قهر النساء…..بقلم صيته الدوسري

  من نحن ؟

ماذا نُسمى ؟

لماذا ينظر إلينا المجتمع هكذا ؟

ألسنا بناتهم ؟

ألسنا زوجاتهم ؟

ألسنا أخواتهم ؟

ألسنا أمهاتهم ؟

لماذا نظرة المجتمع للمطلقة أو الأرملة منا في الغالب تكون قاسية ؟

تكون خاطئة ؟

ما ذنبنا إذ عصفت بنا الحياة ؟

عندما تأتي تلك الفترة و التي يصبح  كل ما يهمنا فيها هم أطفالنا و حمايتهم و استرجاع حقوقنا بسبب خطأ ما قد لا يكون منا فنعاني بسبب ذلك و عندها هل نسكت ؟

هل نرضى بالهوان حتى لا نحمل لقب تشتموننا بسببه ؟

لنقارن سويةً بين رجل و امرأة حدثت لهما نفس الظروف ..

نفس الّألم ..

طلاق مثلاً أو وفاة زوج أو زوجة لأحدهما ..

يستطيع الزوج الذهاب للمحكمة و الحصول على حقوقه ..

على حضانة أطفاله ..

و على الزواج مرة أخرى .

أليس ذكراً و لا توجد لديه مشكلة لكن ماذا عن المرأة ؟

هل تستطيع أن تنهي إجراءاتها وحدها بسرعة لتطالب بحقوقها و حضانة أطفالها تماماً كالتي يطالب بها الرجل ؟

في فترة انتظارها للحصول على تلك الحقوق كيف سيكون وضعها ؟

كيف سيعاملها المجتمع ؟

بل كيف ستكون معاملة أهلها لها بعد ذلك ؟

و معاملتهم كذلك لأطفالها ؟

إنها لمعاناه ليس للمطلقة فقط بل كذلك للأرملة .

فقط لأننا نساء ينظر لنا المجتمع كذلك .

لكن سأتساءل مرة أخرى ما ذنبنا ؟

هل ذنبنا فقط أننا نساء ؟

أننا إناث ؟

أننا الخجل في نظركم ؟

كل شيء ضدنا فارحمونا بنظراتكم لنا .

هذا التفكير يجب أن يتغير ..

نعم فكل شيء في هذه الحياة يتطور و يذهب لينطلق في طوره و يبدع .

يجب أن يتغير تفكير ذلك المجتمع الذي بلا شك سيكون ذلك التفكير المتغير هو سندها الأكبر و بالتالي سيصبح المجتمع عادل بحق المرأة لتعيش الحياة .

إنها أزمة فكر لا أكثر و ليست أزمة حياة .

رسالتي لكل امرأة تزوجت و توفي عنها زوجها ..

لكل امرأة تزوجت ثم طُلقت بسبب ظرف ما ..

لكل امرأة مضطهدة ..

لكل امرأة تعاني ..

أنتن أمل الحياة بالرغم من قسوتها معكن ..

أنتن صانعات الأجيال ..

أنتن القوة الخفية في المجتمع ..

الرجل تصنعه المرأة منذ صغره و المرأة تصنعها امرأة أخرى أما المجتمع فيلقي حوبته على تلك المرأة عند أدنى مشكلة فتعاني وحدها و تبقى تلك النظرة الخاطئة بحقها .

كوني قوية أيتها المرأة .

تصدي لما تواجهين و أصمدي في وجه تلك الحياة القاسية و المرعبة بسبب ذلك المجتمع و ستنتصرين دام أنكِ قوية و دام أن الله معكِ .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى