كتاب وشعراء

متى ستتوبُ ياوطني : الشاعرة فاطمة محمود سليطين

متى ستتوبُ يا وطني؟
إليَّ تعودُ ندْمانا

تكفكفُ نزفَ أوجاعي
وتقرأ فيَّ إنسانا

أنينَ الجرحِ تخمدُهُ
بكفٍّ دافئٍ كانا

من القلبِ الذى أصلى
دمَ الشريانِ نيرانا

وصبَّ لهيبَها مرّاً
على مَن عهدَهُ خانا

بها أحلامُهُ احترقتْ
وسارَ الإفكُ عرْيانا

فهل ستتوب ذؤبانٌ
ترى في المرج حملانا؟

فلا- واللّهِ- ماعدلتْ
عن الطّبع الذي شانا

ولا شبعتْ ولا ارتدعتْ
إذا كتّفْتَ ميزانا
……

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى