كتاب وشعراء

في لَيلةِ الفَيروزِ / بقلم الشاعر عبد الحميد الرجوي

في لَيلةِ الفَيروزِ ذُبتُ بحلوةٍ
مَغرورةٍ ، في هَالَةٍ مَلَكيَّة

غَازَلتُها .. و أنا أَذوبُ من الهوى
بقصيدةٍ ، كلماتُها وردية

فَأَتَتْ ، كأن الشوقَ في أَنفاسِها
يَجتاحُني بعطورِها المَلَكية

ياأَوّلَ امرأةٍ تَرُشُّ على يَدي
مَعنَى الأنوثَةِ في أَرَقِّ هدية

شكراً لأنكِ قد مَلأتِ أصابعي
ذَهَباً ، لأَرسُمَ لوحةً رجَوية

شكراً لأنكِ في النساءِ خُرافةٌ
أَرضَتْ غروري في الهوى بـ صبية

إني أحبكِ قُلتُها ، و أقولُها
فمتى على فَمِكِ الحروفُ نَديّة ؟

و على ذراعِ العطرِ جئتُ ، وفي فَمي
لحروفِها تَسبيحَةٌ أَبديّة

.
.

يتبع ..

………………..

عبدالحميد الرجوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى