سيد عبد القادر يكتب ….تشويه ثورة يوليو من أجل تحقيق الحلم الصهيونى :-

بذل الصهاينة جهودآ كبيرة وصرفوا مليارات من أجل تشويه ثورة يوليو ومن أجل تشويه أعظم زعيم عربى قومى ، لأن فكرة القومية العربية من أكبر الأخطار التى تهدد وجود الكيان الصهيونى
ثورة يوليو صنعت نهضة غير مسبوقة فى التعليم والصحة والصناعة والعدالة الإجتماعية
ثورة يوليو خلصت مصر من حكم أسرة فاسدة نهبت ثروات مصر فيكفى أن نعلم أنه فى عام 1952 السنة التى قامت فيها ثورة يوليو كان تعداد مصر 16 مليون منهم 12 مليون مصر تحت ما تحت خط الفقر وكان منهم 2 مليون مصرى فقير يعيشون على الكفاف ومنهم مليون ونصف يمثلون الطبقة الوسطى من الموظفين والتجار و100 ألف يمتلكون 90% من ثروات مصر
عندما زار تشرشل مصر أراد أن يتجول فى جميع أنحاء القاهرة بما فيها الأحياء الشعبية فقال : ” ما هذا البلد العجيب الغريب … بلد غنية وشعب فقير !! ” فعلآ كانت مصر غنية وكان الشعب المصرى يعانى من الفقر والجهل والمرض
ثورة يوليو طردت الإحتلال البريطانى الذى جاءت به أسرة محمد على لحماية عرشها وظل 72 عامآ يذل فى الشعب المصرى ويستنزف ثروات مصر
الثورة أممت قناة السويس وأعادتها لمصر
الثورة أنشأت الاف المدارس والمستشفيات والوحدات الصحية
الثورة أنشأت السد العالى
الثورة أصدرت أهم قانون فى حياة المصريين وهو قانون التأمين والمعاشات فأصبح لكل مصرى تأمين فى حالات العجز أو الوفاة أو بلوغ الستين ولم يكن فى مصر معاشات حتى للموظفين قبل عام 1959 بل كان الموظفين أو الورثة يتقاضون مكافأة تنتهى بعد عدة أشهر
ثورة يوليو أنشات القطاع العام فقضت على البطالة فى مصر ويكفى أن نعلم أن البنك الدولى قدر قيمة القطاع العام فى عهد السادات تمهيدآ لبيعه بمبلغ تريليون و400 مليار جنيه وواصل حسنى مبارك تدمير القطاع العام بأقل من 5% من قيمته الدفترية
الفساد والإنهيار بدأ فى عام 1974 بعد إصدار السادات قرارات الإنفتاح والثورة قضى عليها السادات فى هذا العام ولا علاقة لثورة يوليو بما حدث بعد عام 1974
كل ما يحدث أن للصهاينة عداء مع ثورة يوليو ويسعون للقضاء على أفكارها بعد أن تمكنوا من القضاء على إنجازاتها ، يريدون القضاء على فكر القومية العربية وفكر التحرر السياسى والإقتصادى
الصهاينة يسعون لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد بقيادة إسرائيلية تسيطر على كل الوطن العربى والشعوب العربية ، ويهدفون إلى تشويه كل التحارب الوطنية وهدمها حتى لا يجد الشعوب سوى الترحيب بالغزو الصهيونى كما قال هرتزل ” سنجعل الشعوب العربية تقابل الجيش الإسرائيل بالورود والرياحين ” وما يقف أمام هذا الحلم الصهيونى حتى الأن صورة عبد الناصر وفكر عبد الناصر وثورة يوليو ولذلك تستمر الحرب منذ وفاة الزعيم عبد الناصر فى 28 سبتمبر 1970 وحتى الأن ونحن فى عام 2016 …. 46 عامآ لم تتوقف الحرب على ثورة يوليو وجمال عبد الناصر لحظة واحدة ….. وعلى أصحاب العقول أن يسألوا أنفسهم .. لماذا تستمر هذه الحرب ؟!
مرة ثانية هذه الحرب مستمرة لأن فكر ثورة يوليو وفكر عبد الناصر هو العائق الوحيد ضد تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد وحلم إستقبال الشعوب العربية للصهاينة بالورود والرياحين
ويستخدم الصهاينة فى معركتهم عملاء وخونة ويستغلون الغيبوبة التى يعيش فيها أعداد كبيرة بفعل نظام كامب ديڤيد
وكان أعلى عواء ونهيق عملاء الصهاينة على القناة الصهيونية الفراعين عن طريق الجاسوس عكاشة الذى كان واضحآ جدآ فى تزوير وتزييف وعى البسطاء عن ثورة يوليو وعن الزعيم عبد الناصر
لابد أن نعلم جميعآ أن ما بيننا وبين الصهاينة صراع وجود لا صراع حدود ” إما نحن أو هم ” ولابد ان نعلم أن دور المصريين فى الشرق الأوسط الجديد … دورهم خدم وعبيد
وأتمنى أن ينشر الجميع هذه الخريطة التى يعلمها الصهاينة لأولادهم فى المدارس والجامعات وتوضح الخريطة أن حدود دولتهم المزعومة تشمل عدة دول عربية وتشمل ثلاثة أرباع مصر
هل تنتظرون هذا المصير … قاوموا عملاء إسرائيل الذين ينفذون تعليمات الصهاينة بتشويه التاريخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: