الجمعة , فبراير 26 2021

شمشام بن همهام …….شعر إبتسام حوسني

سيف في غمده
ما جدواه؟
أن يلوح مناديل
للبكاء…
على مولاه
و هو يستعد للرحيل
بعيدا
عن أرض بها ليلاه،
و هي المؤهلة
يحضنها الدافئ
كي تلقاه
بعد عودته متعبا
من حروب صغيرة
تنهك قواه،
رايات حمر
فوق جبينه
ترسم مداه،
مدافن للعائلة
تحتفي كل سنة
بذكراه!
تقيم وليمة للذبح
قرابين فداه
ترمم شقوق جدران
أعمدة مشانق
ترقب سماه،
كي لا تبرح أماكنها
تقف حارسا
للصمت ….
تدلل تفاصيله
تطلب رضاه!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: