الجمعة , مارس 5 2021

أنتِ كما هي أنتِ……شعر ماجد محمد طلال السوداني

العراق – بغداد
أقسمُ أن لا امرأةٍ
اوقدت شموع ليالي العمرِ
الا أنتِ
أعلنُ أن لا امرأة
أشعلت النار في تجاويفِ قلبي
الا أنتِ
أعترفُ أن لا امرأةٍ
افتعلت داخلي حربَ الافكار
الا أنتِ
أشهدُ أن لا امرأةٍ
اوقدتُ لها اصابعي بالاسحارِ
شموعاً كالاقمارِ
في ليالٍ سوداً ظلماءِ
الا أنتِ
أقسمُ أن لا امرأةٍ
سرقت بقايا العمرِ
الا أنتِ
أعلنُ أن لا امرأةٍ
من البيضِ أو السمرِ
غيرت أسمي عنواني هويتي وحتى الدارِ
الا أنتِ
تبقينَ أنتِ هي أنتِ وكما أنتِ
نعم لا اخجلْ من حبكِ أنتِ
وأن غيرتَ أسمي وعنواني علناً وبالاجهارِ
لن أغيرَ يوم موعدي رغم الاخطارِ
يوم لقائنا حلمٌ أنسى فيه كل الاحزانِ
تعالي نرتمي في كلِ الشطآنِ
براءة عينيكِ تمنحني السرور
تمنحني الهناء
حنيني اليكِ وحدكِ أنتِ
بدونِ لقاءٍ بكِ لا تقبلْ منكِ أعذارُ
لا تخمدْ نيران الاشتياق داخلي
أعيشُ ضمأنا بدونكِ أنتِ
تتراكمُ الاحلامُ لن اعرفَ النسيان
أشهدُ أن لا امرأةٍ
طيفها يهزني يغويني دونَ النسوانِ
بين النسيانِ وعدم النسيانِ
أعلنُ أن لا امرأةٍ
أوقدت نار الغضب في قلبي بعتابِ الكلام
ألا أنتِ
على شاطئيكِ ضعتُ و ضيعتُ الدروب
خلقت لكِ أنتِ وحدكِ أنتِ
من أجلكِ احتضنُ الاهات بالضجرِ
أقسمُ أن لا امرأةٍ تطفئ نار الاشواقُ
في الاعماقِ
الا بالعناقِ
ساعةُ اللقاءِ
الا أنتِ
احترقُ بنارِ صبرَ الانتظارُ
أقسمُ أن لا امرأةٍ
طعنتَ حشاشةُ قلبي في ساعةِ الخصامُ
ألا أنتِ
من أجلكِ أنتِ نعم أنتِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: