الخميس , فبراير 25 2021

دبلوماسية بريطانية تتحدث عن تجربة مصرية في التعليم

تسببت جائحة كورونا في تعليق الدراسة بالعديد من الدول حول العالم، لحماية التلاميذ من خطر الإصابة بالفيروس المسبب لمرض “كوفيد – 19”.

ورغم ذلك فإن مواطني كل دولة لهم تجارب خاصة في محاولة تحدي الجائحة والبحث عن حلول بديل يمكن الاعتماد عليها بصورة مؤقتة لمواصلة التعلم وعدم حرمان الطلاب من حقهم في الوصول إلى المعرفة.
وتعد الطفلة المصرية ريم، البالغة من العمر 12 عاما، إحدى التجارب التي شدت انتباه مسؤولين عالميين بتجربتها في مجال التعليم ومساعدة الصغار على التعلم.

ونشرت الناطقة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا روزي دياز، صورا للطفلة المصرية ريم، التي أعدت فصلا دراسيا للأطفال بإحدى المناطق يعتمد على صبورة على معلقة على حائط وأطفال يجلسون على الأرض بينما تقوم بشرح بعض الدروس لهم.

وكتب روزي بن دياز: “خبر أسعدني كثيرا… فتاة اسمها ريم وتبلغ من العمر 12 سنة. تجمع الأطفال في إحدى القرى بمصر وتدرسهم دونما مقابل، في ظل إغلاق المدارس بسبب كورونا”.

وتابعت: “أعجبني أيضا أن يلتزم هؤلاء التلاميذ بالإجراءات التي فرضتها الجائحة مثل ارتداء الكمامة”، مضيفة: “لهذا نشدد على أهمية تعليم الفتيات”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: