الخميس , فبراير 25 2021

نصوص لا تهم أحد __ احمد دياب _ مصر

يقول النص
أنا الوحيد الذي نجوت من رأسك.
¶¶
ابتسامتك هذه
خيانة لأحزانك المؤجلة
¶¶
أسكتي ضوضاء فستانك هذا
لقد شمر عن أكتافه،
وظن أنه سوف يخرج معنا الليلة.
¶¶
أطلقوا سراحي
عندما اكتشفوا
أنني أتلذذ بالعتمة.
¶¶
ستهبطين على رأسي كتفاحة نيوتن
وسأفسر هذا على أنه
ثمة شجرة تريد أن تقول لي نحن هنا.
¶¶
وأنت تضيقين فستان
كبريائك
وتلمين ذيل سوء ظنك بي
لا تنسي أنك كنت من قبل
على مقاس قلبي.
¶¶
مضى عامان
وأنا أتدرب على دخول
صفحتك الشخصية
مضى عامان
وأنا ما زلت أتهجى نصوصك.
¶¶
ستبحثون عني
وتجدونني بين جبلين
قولوا لها
وجدناه ينزف موسيقى
وهذه أوراقه
بها كتابة على هيئة شعر.
¶¶
وعندما تريد الاشتراك في
قلبي
لا تنس تفعيل خاصية
الجرس.
¶¶
أي مزاج هذا الذي
يمعن في القسوة،
ويحرضني أن أصنع
فنجان قهوتي
من كحل عينيها.
¶¶
امرأتان
امرأة تفكر في رقصة جديدة
بعد أن ينتهى قلم الروج
من مهمته.
وامرأة وحيدة تقلب في ريموت
التلفاز ربما صادفها مشهد لاثنين
يتعانقان.
¶¶
وهم يستخرجون أنفاسي
من رئتيكِ
ينقون نظراتي من بؤبؤ عينيكِ
يعقمون جسدك التاريخي
من أناملي
سيقولون
كيف أُصبتِ بالحب؟
قولي لهم: وقعتُ في غرام احمد
قولي: كنت من المخالطين.
¶¶
دع الفرح
ينتظرك ولو دقيقة واحدة
كما كنت تنتظره لسنوات
دعه ينتظرك
وراقص حزنك النبيل.
¶¶
وانا أمرر رأسي بين ذراعيك
استوقفني هذا العقد الذي
كنت قد أشتريه لك
في زمن الحرب العالمية الأولى
على كورونا.
¶¶
نتسكع أنا والموت كغريبين
وكأعداء شرفاء
نجلس على طاولة واحدة
ينتظر كل منا
من يحاسب على هذه الليلة.
¶¶
تفقدت الشوارع الجانبية
وجدت الكثير منهم
قد عبروا في غفلة
إلى قلبي..
هذا المسيج بالورد
هذا الذي تحرسه
دباديب لا تعض أحدا
¶¶
تذكر وأنت تعانق الهواء
ألا تدهس ظل حبيبتك
ستقول وأين هي الآن؟
اقول:
اخرجها من دمك وراقصها
على رمل غيابك.
¶¶
استعرت خمس ضحكات
من مهرج
ولم يأخذ مقابلا
قال احتفظ بواحدة لك
وأنت توزعها على أصدقائك المؤلمين.
¶¶
كل مرة تجيء لي
في الحلم
وكل مرة أنسى أسألها
كيف عَرفتِ عنوان غرفتي؟
¶¶
الوحدة التي كانت
مزدحمة بي أفسدها صوتك.
¶¶
رقصتك هذه
تصلح لعيد ميلادي القادم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: