الجمعة , مارس 5 2021

هانم داوود تكتب :شهد العمر

أيهما أفضل للرجل.. وهو بعد الخمسين أو الستين؟!!الأفضل الزواج في خريف العمر أم الاعتكاف للعبادة
الزواج في خريف العمرللرجل الستيني: إرضاء للغرور وأيضاً البحث عن الحب والاهتمام،الرغبة باستعادة الشباب
والشباب لايعود سنة الله في الكون ،الرجل بعد الخمسين أو الستين ،الكثير من الرجال بعد وفاة الزوجه،يصر أصدقائه أن زميلهم يتزوج و قبل الزواج من زوجة أخرى كان مرتاح من الاجهاد والمعاشره الزوجيه سواء الإهمال والفتور العاطفي والجسدي بينه وبين زوجته أو بسبب وفاة زوجته، ويوم والثاني الصحه تنهار  بعد زواجه من أخرى،الزواج يرهقه ويدمر صحته،القلب لم يعد شباب،ولا الجهاز التنفسي،وكله على بعضه مهما يأخذ من المنشطات
تتدهور صحته يوم بعد يوم
لو تفرغ  للعبادة أحسن وخير لصحته،ولا يسمع لأصدقائه حين يقول له تزوج أنثى تتسلى وتخدمك
لاكسوف ولا إحراج. فقط يقول لهم السنين الجايه من عمري للعباده ومستحيل أتزوج الزواج مسئوليه كبيره،وآخر مره حد يكلمني في الزواج  هل يريد بعضكم قتلي بدون سم ولا سكين
بهبوط القلب واعتلال الصحه والقلق
إنجاب الأطفال في الكبر تحطيم للصغار،مهما كانت الظروف الماديه جيده،
الرجل الستيني المُصر على الزواج من أخرى بدعوى أنه لا يزال يتمتع بالصحة ،ستنهار صحته،حتى لو الزوجه في قلبها رحمه له ،وتقول ظل راجل ولا ظل حيطه،،وممكن يقع في أنثى تشوه سمعته بين الشباب والرجال ممن لايخاف ولا يعرف الله

هل من حق الأرمله بعد الخمسين الزواج؟!!الشعور بالوحده بعد زواج أبنائها وإنشغالهم عنها في حياتهم الزوجيه الجديده
الحل:البعض يرى أن تخرج للعمل أو عمل يناسبها في البيت،تقوم بموده الأهل،تقوم بأعمال خيريه،والعمل يشغلها كثيرا،ويوجد أطفال صغار لأبنائها وبناتها تحب الاقامه عند جدتهم مثلا،وتواظب على عبادتها ومتابعة مسلسل تلفزيوني وبرنامج إخباري تسلي و قتها،أحيانا أرى الزواج أفضل خير أن تموت وحيده في شقتها

هل لو كانت الأرمله شابه؟؟ وترك زوجها المتوفي الكثير من المال لتربية أبنائه منها،هل يحق لها الزواج وجرح مشاعر صغارها منهم في إعدادي أوإبتدائي،!؟
وهى لا تشعر بالوحده لزياره أهلها لها لثرائها الفاحش،
الخوف من كلام الناس،
أم أنها في حاجه إلى الشريك  الذي يؤنس وحدة فراشها،ولم تكتفي بحض وحب ورعاية صغارها،الطله في عين الابن بالعالم
هل إذا تزوجت يعد الزواج وقاحه!؟. مع أن الزواج مشروع ويحلله الدين ما دام في إطاره الشرعي،
البعض يرى
حديث رواه أبو هريرة رضي الله عنه، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «أنا أول من يفتح باب الجنة فأرى امرأة تبادرني (أي تسابقني)، تريد أن تدخل معى الباب فأقول لها: من أنت؟ فتقول: أنا امرأة قعدت على أيتام لي».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: