لا شيء هنا….مقطع شعري للشاعره راما وهيب

لا شيء هنا
سوى الصمت الذي لا يمكن تفسيره
كما تتسرب من النافذة رائحة أخشاب مقطوعة
لأشجار لم نعد نعرف أسماءها
لو تمكنت من تشكيل وجهك باللحظة المذابة من خصومات الريح
لعرفت الجهة التي يحصيها النهار من أحلام مبادة
لكن المدن المعطلة تقصيك كالنظر المتساقط بين أقدام التماثيل
وبيننا قرابة النزوح للهواء على أكثر من جثة
ربما الحب هو كل ما تخسره
لتصبح السفر المفتوح لارتعاشات مبهمة
من قال إن للنجوم عرياً يسمع حين لا تعرف حدوداً للألم؟
من يحمل الهجرات نحو اشتعال البحر؟
من يلهمك اللمس تحت نداء الأجفان المغمضة؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: