الإثنين , مارس 1 2021

خَارِج الشَّرنَقَةِ …….. شعر // افتخار هديب

#خَارِج_الشَّرنَقَةِ

يَا كُلَّ كُلِّي

يَا جَنَاحِي كَسرُوكَ ظُلماً
كَاليَمامِ … قتَلوكَ زوراً
فِي شِعَاراتِ السَّلامِ

طُهريَ المَصلوب غَدراً
فوقَ مِحْرَقَةِ الغَرامِ

أحرقُوا كُلَّ حُقولي
واستباحوا قُوتَ عُمْري
شَرِبُوا كَأسَ مُدامي

و تعاهَدْتُ .. و قلبي
أن نُغنِّي الحُبَّ لَحناً
حِين تقتربُ المَواني

أبدِلْ مَكانكَ في مَكاني
كَي تنتَقي عَيناكَ
ألوانَ غَرامي

وَ لتَدَع كُلَّ ضُلوعِي
تَلهبُ الأشواقَ
في بحرِ هواكْ
جمرةً تَكوي كَيانِي
فِي مُناكْ

أَ شربْتَ المِلحَ مِثلِي
حينَ كانَ الجرحُ
يَستافُ لِسانِي؟

هلْ برا روحَكَ شوقٌ
يتلظَّى في سَعيرٍ
مثل طفلٍ في الفطامِ؟

و كتمتَ الآهَ قسراً
عن عيونٍ تتمنَّى
موتَ قلبي
في الخصامِ؟

فَلتَنَلْ بعضَ جَحيمي
يَا عذاباتِ سِنيني
سوفَ أسمُو بالمقامِ

أنتَ يا شمسَ الضُّحى
و النُّورُ فيها قد أذابَ
الثَّلجَ من بعدِ الغَمامِ

فأنَا ممَّا تبقَّى
من لُهاثِ الرُّوحِ مِني
سَلْسَبيلٌ من جِنانِ

افتخار هديب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: