الأربعاء , فبراير 24 2021

في بادئ الأمر الأديب الشاعر عمران علي

في بادئ الأمر
حسبتني متكهناً بما يحاك
ومذ أن أفضى بي الرهان للخسائر
تفاقمت ثائرتي
فما عدت أبالي
ماكنت ملهماً يوما” ما
لاستنطق الجماد
وماانتعلت الماء
حين تماهيت حافياً
وبإيحاء من الفراسة
استنبطت معضلة النار
فدسست في جيوبه ورم الفكرة
ولعنت أقداري
فاتني عند الباب
مواربة حدسي
فرميت على أقرب رصيف
جنون المحاولة
ومضيت مترنحاً
لا الشارع استرعى تقصف قامتي
ولا المارة أحتاطوا لتصلب الحديث في حنجرتي
وحدي بتُّ أهذي
كمن به مسٌّ
وهو على مشجب الخديعة
تابعت دونما التفات
في صوابية الحتف
متخفياً عن النذور
علّني أقتصّ من هلوساتي
وأطمرها في اللامبالاة
علّني أنسى مكابدتي
وأتبرم من صدى النحيب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: