وإنْ سُئِلْتَ عني…قصيده للشاعره هناء عبدو

وإنْ سُئِلْتَ عني..
فقُلْ :

سمراءُ
تجدُلُ بخصلاتِ شَعرِها
الدُّجى

وفي حُلكة العينين
سابِحةٌ
هذه الفُلكُ

من قِدِّها المَخْبوزِ
بلَفَحاتِ الشّمسِ
يقْتاتُ الغِوى

وما مِن عابرٍ
إلا بخَمر الشّفاهِ
مَسلُوبَ النَّوى

فلْتُخبِركَ الفراشةُ
كَمْ للوِجنتينِ
نُعومةَ البَتلات

أمّا الأنفاسُ على جِيدِها
متوسًّدةً إيقاع شامةٍ
بنُقطة انتهى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: