الإثنين , مارس 1 2021

صالون لغتي الخالدة بإدارة وإشراف الكاتب بدوي الدقادوسي يقدم فقرة:”نص ورؤى” / المريض بقلم الكاتبة فاطمة مندي

السلام عليكم ورحمة الله
أهل لغتي الكرام ورواد الصالون وعشاق السرد العربي
مرحبا بكم في جلسة تشف حبا ظهر في ألفة تفوح عطرا خالط حروفكم و تعطي حبا عن طيب خاطر وبلا مقابل في زمن ندر فيه العطاء و كثر فيه الخلاف ، تعالوا ننسى زحام المادة وتكالب البشر لنعود لألفة بتنا بحاجة ماسة لها .
بين يديكم عمل جديد أرسله كاتبه راجيا أن يفوز بمروركم ورؤيتكم .

المريض

عواء الألم يكسوا دنياه، تحجرت مدامعه، أراد عدم عزوفها هذه المرة، لقد رغب في نزولها؛ كي تخفف عنه نزيف خافقه، جروحه الدامية تئن وتتوجع، الدنيا تتشح بالسواد، تختفي علامات الطريق من قدميه، أين المفر من شعور يقتلني؟ سؤال تردده نفسه المكسورة، يحاول الهروب من جلد ضميره بسياط محرقة، يترك في نفسة الآف الجروح، ساقته قدماه لمقهى عزف في الآونة الأخيرة عن التردد عليها، على باب مدامعه مازلت الحراب تسدد الي قلبه، ينزف الدماء، وعيونه تزرف الدموع؛ فلا يرى سوى صديقه الذى لم يراه منذ عدة أشهر، على نفس المقهىى، كان آخر هذيانهم معاً شجار حاد، باصوات عالية، تصاعد صقف الخلاف. عنفه صديقة بلساد حاد وبشدة، علي تهوره والسير وراء أوهام مزيفة، على طاولة المناقشة أنتهى النقاش، براحته تهوى على وجه صديقه، عنفه حاول إقصائة عما عزم أن يفعله، حذره من السير نحو الهاوية، سحب المقعد بعيداً عن زوار المقهى، لقد حجبت الأصوات عن مسامعة، وهو غارق بعيداً يحدق فى نقوش الطاولة، يبعثر بأنامله وقع أحزانه على قارعة الزمن، يعربد شوقه إلى أولاده فى مخيلته، يتخللها نظرة عتاب من الزوجة الصامتة، تلوح له في إصرار لا تغادرنا، وتشبث من تملكت فؤاده ببنطاله: أبي أبقى معي لا تغادرناً والإبن الكبير ينظر إليه شذراً من مؤخرة عينيه، انهمرت دموعه بغزارة، لافائدة فى مناديله، يخشى أن يراه أحد، يحاول النظر في الاتجاه الآخر، ويردد ليتني سمعت لصوت العقل، سمع صوت يحنوا عليه ويربت على يده وكتفه: كنت أعلم يا صديقي أنني سأجدك هنا.علمت نهاية قصتك، لم أترك أولادك منذ مغادرتك، أخبرتهم أنك مريض، وستتعافى قريباً، لقد عزفت عن رؤية الحقيقة، و تعبت أنا من الطرق على أبواب لا أحد ينصت فيها إلا الوهم.
-لقد تشبثت بضفتي النهر بالطين فكان الغرق في الوحل حليفيك.
_لا ألومك لأنك أصريت على خوض التجربة.
-ينظر نظرة منكسرة معقباًً: أرى وجوه أيامي من صدأ وغبار وتعب، موجات عرجاء في بحر كفيف جفت مقائيه.
_عقب الصديق: لقد لوحت لك بالحقيقة، لا يغرك هذيان نار المعبد، فهي لا تنطق بالحقيقة، فقد ألقمتها الرذيلة في موقد الأغراء، والظلال التي رسمتها لك على الجدران هي الوهم، والخيوط التي تحركها مربوطة بأرجل عنكبوت.
-يمسع مدامعة: دمي كصراخ في خريف مهجور، كل النيران التي أشعلتها لها خذلتني، حين تبسم الوهم للوجه المتقاطع الذي يرتدي عدة أقنعة، ووضحت فى سماء حقيقتها، المرأة اللعوب، ومغامرات العاشقة الكذوب، تعلم هي تهوى الرجال إلى حين، ثم تلفظهم كدخان سجائرها.
غادرتها بعد أن
دمرت كبريائي كرجل في ربيع قاحل، وأكتشفت حجمي الحقيقى في نظرها.
_هناك من يهواك ويعشقك، يتمني رؤيتك.
نظر إليه في صمت مستعطفاً.
_ أومأ برأسه الصديق : نعم إن أسرتك في إنتظارك يعلمون أنك مريض.
-أردف: نعم كنت مريض والأن قد برأت من المرض:
رجعت الى نفسي بعدما أتعبني غبار مغامراتها و ثرثرة ظلالها، لا أملك من العمر سوى أحلام مبتورة، لملمت كرامتي المذبوحة علي باب عشقها، وبقبضتي أخرجت خافقي من صدري والقمته للأنتقام مني ومنه، لقد تمتم قطار الغدر يقتلني بعجلات مميتة؛ دهسني وبعثرني إلى أشلاء، لاأجد في نفسي شجاعة أتحمل بها نظرات أسرتي.
في حين وجد من تمسك ببنطاله محدثةً: حمد لله على سلامتك يا أبي، أنظر هناك أننا جميعاً ننتظرك.
___________
قراءات القراء:
الأستاذة هنادي بلبل
(نزوة لا تتعدى بهجتها حدود أوهام اخترعها عقل مريض.. أعقبها ندم وحسرة والكثير من الندب والدموع)
أسعد الله أوقاتكم جميعا بكل خير🌹
للقصة القصيرة مدرسة خاصة روادها أهل إبداع وخيال وحس كتابي رشيق لديهم حنكة جذب ومضمون مترابط حتى آخر كلمة في النص دون ترهل المعنى وزيادة جمل مع تكرار الكلمات والفكرة… وقوة المبدع في قوة لغته كتابة وتعبيرا ومنطقا… إن فُقدت إحدى قوائم القص فلا قصة تستحق المتابعة…
تقديري لمحاولة الكاتب/ة الذي أمامه طريق طويل من القراءة والكتابة ليتقن هدفه.
كل الشكر والاحترام للأستاذ بدوي🌺
__________
الأستاذ مصطفى عواد
أقرأ النص و أنا أتذكر محاولاتي الأولى.. تجاربي الأولى، أبنائي البكر الذين ولدوا مبتسرين لكنني أحببتهم كما يحب الأب أبناءه المشوهين. مع الوقت تعلمت و نضجت تجربتي و كتبت نصوصًا أفضل، لكنني أبدا لم أنس بهجتي الأولى و خطواتي البكر على بساط الأدب السحري. أحيي صاحب النص على شجاعته و رغبته في أن يتطور، فلولا شغفه للتعلم لما قدم نصه، الذي لا أشك في أنه أحد محاولاته الأولى، لخوض هذه المغامرة و هو يعلم أنه سينال ما ينال. أقول لكاتب النص: كل ما نكتب جميل، بغض النظر عن مستواه الفني، يكفي أنه لدينا الجرأة للبوح. الكتابة متنفس و دواء لأمراض الروح و الوجدان، فاستمر. القادم أفضل، و أثق في أنك ستقدم مستقبلا ما ينتزع آهات الاعجاب، لكن عليك بالقراءة فهي رافد أساسي للإبداع، التدريب على الكتابة أيضا رافد مهم آخر. بالتوفيق
__________
الأستاذة شادية غسمي
يتراوح النص بين جنس القصة و الخاطرة ..كان من الافضل تحويل بعض الجمل الاسمية الى فعلية كي تؤدي دلالتها على الحدث ..الانتباه الى عدد من الاخطاء
*مامعنى اراد عدم عزوفها ..
*تختفي علامات الطريق من قدميه(من تحت قدميه )
سياط محرقة (سياط محرق)
*نفسة الاف الجروح
ساقته قدماه لمقهى =إلى مقهى
عيونه تزرف(تذرف )=تأثير النطق المشرقي للذال
لم يراه =لم يره
على نفس المقهى =في نفس المقهى ..
كان آخر هذيانهم معا =هذيانهما (للصديقان)
تصاعد صقف=سقف
على طاوىة المناقشة انتهى النقاش=تكرار
براحته تهوى..=هوى براحته
إقصائه..=إقصاءه..
هذااااا بعض من أخطاء البداية دل ان النص كتب بعجلة و لم تقع مراجعته …
_________
الأستاذة أمينة محمد حسن
يحتاج النص لكثير من الاختزال، الجمل مكررة كثيرا، كلنا كثيرا ما نقع في تلكم الأخطاء بطريقة عفوية
ربما هو في البداية ويريد فقط مثلي المتابعة والتعلم.
_____________
الأستاذ رضا محمد الجمال
تحياتي للسادة الأفاضل

أرى فكرة النص عن النزوة وقت ضعف وعدم اتزان أو عدم نضج .. مساحة ابداع واسعة للغاية تغزل منها آلاف النصوص
الفكرة جيدة وإن بدت بسيطة
والنص بالرغم من هناته اللغوية (لعدم مراجعة النص كما اعتقد) متدفق غني بالمشاعر وثورات النفس … تارة نحو الغواية وتارة إلى الرشد
النص موحي
بالنسبة لي .. أخذني إلى مشهد رجل جالس يتأمل في غانية جميلة نائمة بعد ليلة ساخنة
وقد هجر أولاده
لتأتيه مكالمة من ابنته تبكي وتخبره عن زواج طليقته/أمها فيوقظ المرأة ويطبع قبلة طويلة على شفتيها ثم يكتم أنفاسها وقد تجسدت نفسه الأمارة بها

رفقا في نقدكم كتابنا الأجلاء وأوصلوا المعنى دون إحباط
وأذكركم بحوار من فيلم ” روتاتيلا” على لسان أنطوان ايجو الناقد الفظ :
” كثيرا ما يعد عمل الناقد من أسهل الاشياء

فليس به مخاطرة , لا نخاطر بشىء , ونستمتع بالتحكيم

وكثيرا ما ننجذب للنقد السلبى , ما أمتع النقد السلبى لمن يكتبه ولمن يقرأه أيضا

لكن الحقيقة المرة التى يجب ان نواجهها أنه وبكل المقاييس

أحيانا , أتفه الاشياء التى ينتجها الاخرون قد تزيد اهمية فى قيمتها عن كل ما نقوله

والمخاطرة الوحيدة التى يتعرض لها الناقد هى عندما يتحمس ويدافع عن الجديد

لأن العالم لا يرحب بالمواهب الجديدة أو التغيير

وصحيح انه لا يستطيع اى شخص ان يصبح فنانا عظيما

الا ان الفنان العظيم , قد يأتى من حيث لا نتوقع

ولن تتصور عزيزى القارىء .. مدى تواضع نشأة العبقرى الذى يقوم بالطهى فى مطعم جوستو”
____________
الأستاذة أميمة الرباعي
لن أزيد على ما قاله الأساتذة قبلي . النص يحتاج الى تعديلات وتجربة الكاتب تحتاج الى صقل وتدريب طويلين. الفكرة توارت أحيانا حلف غموض الجمل وتلاحقها وخلف التنقل بين الماضي والحاضر والندم على تلك الهفوة. ما لفت نظري هو العنوان. كيف يسوغ الرجل لنفسه الخطأ بادّعاء انه مرض وثم يشفى منه رغم كل ما تسببه هذه الاخطاء والنزوات من ألم ومرض وحزن لعائلته. شكرا للاشارة أ. بدوي وتحياتي للجميع.
_____________
الأستاذ خليل العجيلي
جمل فعلية جعلت مكنة القص متلاحقة ، استطاعت أن تنوب عن السرد ، ثمة من يتحدث عن السرد في القص ، قصة مكتملة الأركان لتيه محدد المكان والزمان ، الغموض سمة تتسق والهدف العام ( الضياع ) ، غاص في وحل النهر واكتوى بنار المعبد ، الصديق الصدوق الذي غاب في هذا الزمن المقلوب كان حاضرا بقوة ،هذا الصديق الذي رعى الأسرة كاف ليكون الهدف ، لكن العودة عن الغيّ الى تربع دور الأب الراعي ، استطاع الكاتب أن يرسم ملحمة صراع في الجوانية ، حيث انتصر الخير بعودة الأب ،،،،
كلنا في صراع الأضداد ، ليت ينتصر الخير على الشر .
____________
الأستاذ محمد كمال سالم
استاذي العزيز بدوي الدقادوسي
شكرا جزيلا لك ولصالونك لهذا التنوع، وشكرا لأنك لم تحجب قلما أو تواري نصا، كلنا كان من يحتاج دعم ورؤية من سبقوه.
أنا أدعم صاحب هذا النص، فلديه من الأدوات والخيال ما يجعله قاصا بارعا، وأشد علي يديه، وأقول له: فقط مزيد من القرائة تساعدك.
___________
الأستاذة فتحية الدبش
تحية للصالون وسيده ورواده،
الوقوف عند اللغة وأخطائها مهم جدا ولكنه أمر قابل للمراجعة والتلافي. لذلك يمكن لكل كاتب قبل إرسال نصه للصالون أن يعرضه على مدقق لغوي حتى نتجنب الإشارة إلى ذلك في القراءات. لأن كثرة الأخطاء تصرف القارئ عن النص حتى وإن كان جيدا.
بعجالة سوف أغتنم فرصة المرور بالنص للإشارة إلى الجمل السردية وأهميتها في تفضيء النص وتحبيكه وإحداث الحركية فيه. وهذا مشغل مهم في التعاطي مع أنواع الجمل واستخداماتها في الفن القصصي والسرد عموما.
النص هنا متحرك، متوتر وهذه مزايا كثرة الجمل الفعلية والفواصل التي تفصلها دونا عن النقاط. فقط أشير إلى أن تعالق الجمل في نص ما يجب أن يكون مدروسا وأن يؤدي ما يراد له من معنى بخضوعه لمنطق السرد حتى لا تصبح الجمل نوعا من الترصيف كما اتفق.
____________
الأستاذ أيمن عدي
السلام عليكم
يحتاج النص للمراجعة واعادة ترتيب بعض الجمل واختزالها،مع مراجعة الأخطاء اللغوية، اعتقد ان الكاتب أراد أن ينسج نصه بلغة شاعرية يشوبها بعض الغموض ولكنه لم يفلح في توظيفها بالشكل المناسب
التكرار هو مشكلة شائعة كثيرا ما نقع فيها بدون قصد
– لا بأس من النقد فهكذا نتعلم
– القراءة كفيلة بمعالجة هذه الأخطاء وصقل المواهب
أرجو للكاتب كل التوفيق، تحياتي للصالون و لرواده ولقائده
______________
الأستاذة منى عز الدين
الكاتب عنده موهبة وملكة إبداعية ، بل أرى فيه إرهاصات حرفية في التحبيك عبر التداعي الزمني.
الفكرة جيدة وكمخطط مبدئي لتحويلها إلى قصة جيد أيضا

لست ضد الجمل المتلاحقة الفعلية ولكن ليس بهذا الرتم الواحد على كامل القصة، فمن المفروض أن ينوع في الاسلوب؛ الأمر ببساطة وكأننا نسكب ماء على مكان سينساب بطرق مختلفة حسب التضاريس وكذلك السرد والأسلوب مع تضاريس الشعور.

عنده استعداد لا بأس به لتوظيف الشعرية، على الرغم من بعض الأخطاء البلاغية في بعض التراكيب كأن نقول عواء يكسو… على باب الدمع
لكن كلها أمور يمكن تداركها ببساطة ببعض القراءة، والاطلاع على فنون العربية طالما البذرة موجودة والموهبة جيدة.
ولينطلق بعدها إلى إعادة صياغة القصة

شكرا للإشارة أستاذ ودعني أسجل إعجابي بهذا الجهد الجميل وصالونكم وارف الظلال بالفائدة
____________
الأستاذ حسين عيسى عبدالجيد
القصة جيدة ربما الحبكة والتي لم تكن بالشكل الأمثل، من حيث المضمون ومدى ترابطه وقوة السرد والجمل التي ترادف نفسها وبعض الأخطاء الإملائية البسيطة التي يمكن تداركها في قادم كتاباته/ ها/
بالتوفيق إن شاء الله للجميع ولهذا المنتدى الراقي والقائمين عليه وللغتنا العربية الحب كله
جزيل الشكر أستاذ / بدوي
___________
الأستاذة فاطمة محمود سعدالله
النص ضعيف في مجمله.
بقطع اانظر على ما ورد فيه من أخطاء بعضها يعود إلى التأثر باللغة العامية وبعضها يعود إلى عدم امتلاك زمام اللغة والثقة الزائدة في النفس.الكاتب عليه أن يراجع مرارا بل يتثبت من بعض الصيغ اللغوية أو رسم الالفاظ من القاموس…
الحبكة السرديةتكاد تكون غائبة ،بعض الانزياحات لا معنى لها(يبعثر بأنامله وقع أحزانه على قارعة الزمن…)
أنصح الكاتب أن يقرأ كثيرا ليتقن كتابة القصة ويميز بين أصنافها.
____________
الأستاذة شمس الأصيل
فكرة النص جميلة تستحق أن تترجم كقصة، لكن كثرة الأخطاء اللغوية طغت عليه فطمست مابه جمال.
اللغة شاعرية جدا تقترب من الخاطرة، بها العديد من الصور غير المفهومة والتي أثرت سلبا على النص.
بالتوفيق للكاتب إن شاء الله فيما هو قادم.
إعجابي بصالونكم الراقي وخالص تحياتي لشخصكم أستاذ بدوي الدقادوسي.
_____________
الأستاذ خليل العجيلي
أيها الكاتب ،ة ، العزيز ، ة ، وأمّا بعد ؛
الثوب ثوبك ، أنت المقصدار ، بيدك الخيط وأنت الحائك ، هنّة هنا وهنّة هناك لايعيب الثوب ، ستخيط أثواباً أخرى ، لو أنك كتبت كذا ولو أنك تفعللت أو تأسّمت ، الملعب ملعبك ، ومانحن إلّا نفك الثوب ونعطي انطباعاً كلّ لذائقته ، مهما تعددت مدارس النقد ، لاقوالب تقولب النصّ ، حطّم القوالب ، القالب أنت وحدك من يصنعه ، والفعل المضارع هو الابرة الماهرة الذي يحيك القصّ ، بورك نبضك ، أنت قصّاص تمتلك أدواتك وتدخل تخوم القص بجدارة .
_____________
الأستاذة فاطمة نزال
بداية أحييك أستاذنا بدوي الدقادوسي على هذه المثابرة والروح التي تأبى إلا أن تواصل عطائها والأصدقاء الأعزاء الذين تقاطروا ملبين النداء.
كم يسعدني هذا التواجد الدافئ وهذا التفاعل الجميل ، لكم وللغتي وحشة أتوق أن أصلكم وأعود إلى سالف العهد بكم ومعكم نتفيأ ظلالها ونتزود بما تجود علينا به من دررها .
سعادتي بكم وبلمتكم صرفتني عن التعليق على النص والذي اكتفي بملاحظاتكم عليه مع تقديري لكاتب/ه/ ته.
تحيتي والورد لكم جميعا كل باسمه وصفته 🌺🌺🌺
______________
الأستاذ طه عبد الرؤوف
محاولة لا بأس بها لكن كما تفضل الاصدقاء الرائعين على كاتب النص ان يكثر من القراءة..محبتي وتقديري للجميع
__________
الأستاذ جمال الخطيب
نص جميل وأخطاء لا بد من تلافيها ، وخاصة تمييز الحروف ، وهذه التراكيب الغريبة :
أراد عدم عزوفها : بمعنى عدم تراجعها عن السقوط ..ولا يصح هذا طبعا ..العزوف لا يأتي هنا .
جروحه : جراحه
من قدميه : عند قدميه
تزرف : تذرف ، بالذال
صقف : سقف
إقصائه : إقصاءه بمعنى ابعاده والأولى لا تصلح للسياق .
تملكت : امتلكت
شذرا : شزرا بالذال وتعني النظر بقسوة وكراهيه .
مقائيه : مآقيه ..ولا تصلح للسياق
لوحت لك بالحقيقه : تعبير خاطيء
” القمتها الرذيلة في موقف الأغراء : شو يعني هالحكي ؟؟؟
مربوطة بأرجل عنكبوت ؟؟؟؟؟
يمسع : يمسح دموعه
للوجه المتقاطع !!!!
تلفظهم كدخان سجائرها بمعنى تبصقهم …غريب هذا التعبير
أومأ الصديق برأسه ..بعينيه
انتظارك بدون همزه
لماذا أردف ؟؟ هو كان صامتا ولا تصح هنا .
مريض : مريضا ..ولماذا النقطتان الراسيتان هنا !
أتعبتني غبار مغامراتها وثرثرة ظلالها!!! تعابير غريبة .
أخرجت خافقي ..وألقمته للانتقام …ما تقصد ؟؟
تمتم قطار الغدر …ماذا تعني ؟؟
الفاصلة المنقوطه لماذا هي هنا ؟؟
بعثرني إلى أشلاء ..أيضا لا يصح هذا
تمسك ببنطاله ..تقصد ابنته ..يعني صحي ؟؟
جميل ودام القلم
الفكره حلوه .
______________
الأستاذ نزار ياسين
البدايات المتعثرة لا تعني أبدا الفشل وعدم الوصول، فهمت ما أراد الكاتب أن يقوله بغض النظر عن طريقة السرد ، ملاحظتي لا تختلف كثيرا عمن سبق من الأساتذة الأجلاء وأضيف أن كاتبنا لم يعط النص حقه من النضج كان متسرعا بعض الشيء .. شكرا أستاذ بدوي وشكرا للكاتب لأنه حاول بما يملك ولم يوقفه الخجل وكان شجاعا .. محبتي للجميع.
_____________
الأستاذة أحلام كنيسي
النص كفكرة رائعة ومتداولة كثيرا ..لكن الكاتب سقط في الحشو واضافة الكثير من الجمل والتي اغلبها تدل على نفس المعنى …وكأنه كان يود ان يثبت أنه قادر على تصوير المشهد بدقة حيث اسقطه ايضا في العديد من الاخطاء اللغوية ..في حين ان بلغة مبسطة يستطيع ان يبلغ المعنى ….نصيحة يا صديقي(ت) الكاتب(ة) ..حين تنتهي من كتابة نصك ضعه امامك واقرأه مرارا او اعرضه على صديق كي يظهر لك العيوب التي لم تراها…ووفقك(ِ) الله وتحياتي للجميع
____________
الأستاذ عصام كيالي
عندما يكون مرادنا التعبير عن الألم والجرح فإن لنا أن نهمل حتي الحروف بأن نئن او نصرخ او نبكي، ومرادنا ان تصل للآخر لاعلامه واستنهاض مشاركته.
واذا كان لدينا جلد وصبر عظيمين فإننا نستطيع أن نعبر وربما بكلام غامض ولكن بالحرف وتناثر الجمل عما نحن فيه.
ربما هذا مافعله كاتب النص ولابد من ان نصبر عليه ليخبرنا اصل الحكايه وبواعث الالم.
حالة استعجال منه بمشاركتنا بآلام بطل قصته
ومنا تعجل بمحاسبته
هى حالة من فوضى العرض والتقديم لقضية جيده
تمنياتي للكاتب بأن يكون أكثر صبرا حتى نكون اكثر فهما
وتحيه ممتده ولاتنتهي الي كاتبنا الكبير بدوي الدقادوسي
وبكل احترام
_____________
الأستاذة إيمي محمد
السلام عليكم أهل الصالون الكرام.. تحياتي ا. بدوي الدقادوسي
عذرا للتأخير..
بالنسبة للنص.. دائما هناك أول
لكل شيء
تحياتي للكاتب/ة الذي وضع
أوله على طاولة النقد سعيا
للتعلم مباشرة
الفكرة نزوة يعقبها ندم وصديق نادر جيد يرتق الصدع…
العنوان جدير به ان يكن الصديق
فكرة جيدة تائهة في جب
من كلمات تموج نحو الخاطرة
والتجريب..لا مانع من اعادة
الفكرة وتكثيفها وتحديد النوع الأدبي
خاطرة ام قص ومراجعتها ثم نشرها
تحياتي للجميع
___________
الأستاذة عبير عزاوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألف تحية للأستاذ الرائع بدوي الدقادوسي الذي يقدم النصوص الواردة إليه بكل أمانة وتجرد .
النص الذي بين يدينا يعوزه الكثير لاشك وقد أفاض السادة الأفاضل بتفاصيل ذلك ، ولكن لدي ما أقوله بهذا الشأن: نحن جميعاً في طور التعلم والتجريب بفنون القص، وليس عيباً الوقوع في مطبات سردية حتى لو كانت كبيرة ، المهم التعلم من الأخطاء والعمل بجد ومثابرة لتلافي الثغرات ورفع المستوى.
النقطة الأساسية التي ينبغي لمن يتصدى لعمل قصصي يتضمن حدثاً او أحداثاً أن يعرفها هو الفارق بين مايفكر به القاص وما يكتبه وكلما نجح في مطابقة ما يقدمه ويسرده بما يفكر فيه نجح في عمله الإبداعي وهذا كعتبة أولى ينطلق منها لتنويع طرق سرده وجذب القارئ ثم إدهاشه في مرحلة لاحقة .
تحية كبيرة للكاتب/ة وتحية لجرأته/ ا في تقديم النص للنقد والمداولة .
والشكر والتحية الأكبر للرائع أستاذنا الفاضل بدوي الدقادوسي.
_______________
الأستاذ محمود فودة
ما أسهل أن نطلق سياط النقد لنجلد بها ظهر الكاتب! وما أشد وقع تلك السياط عليه وأفعلها في نفسه! كان الله في عون ناقد محايد لا يجد في العمل ما يبل ريقه بقدر ما كان في عون كاتب ألقى بباكورة ثماره، تلك الباكورة التي لن تأتي ناضجة مكتملة، ولن نجد لذتها وافية على الألسن.
النص في مجمله جيد وإن كان يحتاج إلى إعادة معالجة وهذا يكتسب بالخبرة،أما مالا يغتفر للكاتب هو كثرة الأخطاء اللغوية التي يمكن التغلب عليها بمشورة أهل اللغة أو الاستعانة بالأخ جوجل.
تحياتي لكم جميعا ولصاحب الصالون ا. بدوي الدقادوسي
________________
الأستاذة آمال ليبيا
اليوم لا احد تكلم عن العنوان لذلك سابداء به هو اختيار موفق كان يمكن توظيفه لخدمة الفكرة والخروج بقفلة مدهشة النص به فكرة وهناك سرد لحدث لكن التكلف في اختيار غريب التعابير افقده التواصل مع القارئ ويبدو ان الكاتب صاغ فكرته على عجل ولم يراجع ما كتب فخرج نص مترهل يحتاج ا للتكثثيف
انصح بالقراءة واعادة المحاولة مرات ومرات ومن سار على الدرب وصل بالتوفيق
________________
الأستاذ أبو تامر ابن النيل
هذه القصه عاشها الكثير منا وان كان لم يفصح عنها ومن منا لم يعش هذا فالزوجة لاتقول لزوجها كلمة أحبك بعد الزواج ولم ترضيه كما امرنا ديننا وان كانت تبيت معه علي فراش واحد تفوح منه رائحة الضجر ليس في كل الزوجات هذا ولكنها سمة أصبحت سائدة وكأنها تمن عليه بها من هنا الرجل أن راي امرائه تربت علي كتفيه بحنان وتلاعبه بغمزات وعين تداعبه فينجر ورائها كطفل ملهوف ..وهنا إبداء اللعوب في استنزافه صحيا وماديا والخسارة تكون علي الأسرة كامله وعليه كرجل فقد سيطرته علي نفسه التي رمته علي امراه القصه وان كانت مغلقه ولكن تفوح منها رائحة الإهمال من الزوجه التي تركت زوجها فريسة لاول لعوب تربت علي كتفيه بحنان الانثي التي افتقدها في بيته ياساده القصه انا وكثير ممن يقرأونها عاشوا براثنها
__________________
الأستاذ رضا يونس
تدقيق لغوي:
“”””””””””””””
يكسوا / يكسو
نفسة/ نفسه
الآف / آلاف
الي/ إلى
المقهىى/ المقهى
بأصوات/ بأصوات
صقف/ سقف
بلساد/ بلسان
أنتهى/ انتهى
إقصائة/ إقصائه
الإبن / الابن
لم يراه / لم يره
أبقى/ ابْقَ
تغادرناً/ تغادرنا
الإبن / الابن
في مناديله/ من مناديله
سمعت لصوت/ سمعت صوت
يحنوا / يحنو
أصريت/ أصررت
صدأ/ صدإ
الأغراء / الإغراء
يمسع/ يمسح
وأكتشفت/ واكتشفت
إنتظارك/ انتظارك
كنت مريض/ كنت مريضًا
والأن / والآن
للأنتقام / للانتقام
أنظر / انظر
أننا / إننا
______________
الأستاذة إيمان السيد
بعيداً عن الانتقاد
لما يحويه هذا النص من أخطاء فنية ونحوية
أقول في النقد:
من النادر جداً أن نرى “رجلاً” يتقن تقريع” ذكورته” وينحى باللائمة على نفسه الأمّارة بالسوء التي أصبحت رهينه شهواته وغرائزه مما أفضى إلى توحُّلِ ذاته، فاجترأ على جلدها وانتحابه ندمًا على ما اجترحه بحق نفسه و أسرته، فأخذ يجترّ آلامه وعذاباته جرّاء خذلانه من عشقٍ واهمٍ أغراه حد الثمالة فغاب عن وعيه المطلوب تجاه نفسه أولاً وزوجته وأولاده ثانياً.

كان الكاتب من الذكاء بمكان أن جعل في النص صديقاً ناصحاً فكان بمثابة صوت الضمير فيه ذاك الذي أعاده إلى جادة الصواب والذي حفظ
غيبته أمام أسرته
بذريعة “المرض”

ورغم إغراق النص في الصور المجازية لغاية منه في رصد آلامه وعذاباته وتوصيف ندمه وضياعه إلا أنه أجاد عرض مشكلةٍ وقضيةٍ اجتماعيةٍ كبيرةٍ يتعرَّض له الكثير من “الذكور” الذين يُغرر بهم فيصبحون لقمةً سائغةً في فم الخديعة والمكر
وورقةً خاسرةً في يد عاهرةٍ عابرة!

هَبني “رجلًا” يقدر على ذلك!
ويكفيه شكراً لنفسه أنه فاء إلى رشدها وعاد إلى حيث يجب أن تكون.
فإنما الأعمال بخواتيمها
والحمد لله أنه شفي من مرضه.

*نص عبرة*
بعيدًا عن كل ما اعتراه من عثراتٍ في السرد وهناتٍ في اللغة.
تحيتي واحترامي للكاتب الراقي
ولجميع من سبقني من الأساتذة والأستاذات
في إبداء الرأي وللأديب:
بدوي الدقادوسي
الذي يحرص على الشفافية في النقد بهدف اكتساب الفائدة والمعرفة.
_______________
الأستاذة لما حج محمد
يسعد صباحك أ بدوي والحضور جميعا..
القصة القصيرة حسب رأيي المتواضع انها دفقة شعورية وقتية بخلاف الرواية التي تمتد وتترك المجال للكاتب ليتعمق في خياله و يضيف الكثير من التفاصيل التي تخدمه في ايصال فكرته. القصة و الرواية لهما نفس الهدف نوعا ما.. الفرق أن الرواية تصب الأحداث و التفاصيل في عقل القارئ، أما القصة فهي تعطي القارئ الأفكار الرئيسة وتترك له مهمة التخيل واستحضار التفاصيل دون عناء. أن تشرح معنى القصة لقارئ فهل يعني ذلك أن القصة قد أدركت هدفها؟ لن أتحدث عن الأخطاء الإملائية و النحوية لأن الخيال الأدبي غير مرتبط بالضرورة بقدرة الكاتب اللغوية وإن كان ذلك لا يعفيه من التروي و الاستعانة بأصحاب الاختصاص. أنا أهنئ الكاتب حقيقة أنه وكما هو واضح حديث العهد بالكتابة على شجاعته و إقدامه على تطوير نفسه وإلا لما وضع نفسه ونصه للتشريح من قبل كتاب ذوي خبرة وباع في هذا المجال، ولكن ما أعيبه عليه هو التسرع في الطرح.. كما قلت القصة القصيرة دفقة شعورية على الكاتب أن يستغل ذروتها في نفسه و ينقلها من شعور نفسي إلى شعور مقروء، ولكن عليه بعد ذلك قراءة نصه و التمعن فيه و ترتيب جمله وصقله للخروج به بأفضل طريقة ممكنة. أتمنى أن أقرأ للكاتب/ة نص كُتب بتروٍ حتى يكون الحكم عادلا. وبالتوفيق للكاتب ولنا جميعا طبعا.. كلنا ما زلنا وسنبقى نتعلم ونبحث عن الأفضل دائما.
___________________
الأستاذة وفاء ماضي
أرى أن القصة رائعة جسدت مأساة غدر الرجل بأسرته من أجل نزواته ولكن على القارئ أن يبذل جهدا في التركيز كي يدرك مغزى الكاتب ففي بادئ الأمر اعتقدت أنه مريض بمرض خبيث حتى اكتشف أن مرضه ليس إلا نزوة من نزوات الرجال الذين لا يرون إلا أنفسهم فقط تحياتي لنص جميل قد راق لي
_____________
الأستاذ مصطفى عيد
تحياتي للصبور الجميل بدوي الدقادوسي هذا النص والتعليقات أصابتني بحيرة. أنا شخصيًا لم أستطع قراءة النص. فالكلمات والجمل مثل طريق نمشي عليه. حتى صخور كافكا ممتعة ومحفزة. الأخطاء الكبيرة فصلتني وهي أقل الأضرار. ولكن دفق المشاعر دون وعي عيب كبير في الحكي. قيل مرة أن تكتب نصًا جيدًا. عليك كتابة تجربة ملتهبة بهدوء. أو أن تكتب عن اللاوعي والهلاوس وأنت في حالة وعي كامل. من المتفق عليه أن النص مجرد دفقة شعورية لا تمس القارئ ولا تلكزه ولا تثير إهتمامه. ولكن الخبر الجيد -الذي أشار إليه العقلاء في التعليقات- أن لا أحد يستطيع مصادرة حق الكاتب في الكتابة. لنقل بوضوح لا يستطيع أحد الحكم على تجربته من خلال البدايات. وهذا أحزنني بشكل خاص. أتمنى من صاحب النص أن يستفيد من التعليقات ولا يسمح لأحد أن يحبطه ويتعلم. في الواقع وأنا أتابع التعليقات أحسست بالخوف من الأساتذة الكبار الذين طحنوا النص والكاتب. وشعرتُ بالإمتنان لمن حرصوا على ألا يطفئوا شغف صاحب النص ورغبته الأكيدة أن يستمر. إن كان حقًا يرغب في ذلك. مودتي ومحبتي لأصدقاء الدرب.
______________
الأستاذ محمد كمال سالم
في الحقيقة أن الأستاذة والصديقة Fatma Mondy قد ظلمت نفسها بهذا النص، هي صديقتي وأعرف أن لديها ما هو أفضل بكثير جدا، فالنص الذي قدمته ربما يكون من بواكيرها، لأنها الآن قاصة متمكنة، تحياتي وتقديري لها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: