الجمعة , فبراير 26 2021

الكاتبة المصرية خلود احمد تكتب … ما يعادل الألف موت

“ما يُعادل الألف موتٍ”

لا شىءَ يُعادل شعورك وأنت تتساءل كيف أجمع حُطام نفسي ؟ وكيفية التعافي من الذكريات المُميتة لكُل ليلة؛ تلك اللحظات كانت بمثابة بهجة والوقت الذي كانت تفاصيله إلهام لنشر السعادة على الأرض لألف عام تحول الآن لمصلٍ سامٍ كافٍ لقتلك في لحظة !
فلحظة مُفارقة شخصك المُفضل الذي شاركته أحلامك وأفكارك وبعض قطع الخُبز وكعكات السُكر لم تكن عادية !ولا سهلًا عليكَ نسيانها، الأمر سيء أشبه بليلة ديسمبرية باردةٍ جدًا ولا مأوى من البرد!
لا بأس يا صديقي؛ فأنت كامل ولا تحتاج إلى نِصفٍ ليُكملكَ. فلُطف الله غالب وسيُنبت مكان الجرح وردًا، ويبدّل شعور الخيبة أملًا؛ فهو أقرب إلينا من حبل الوريد، يتعافى المرء بكونه يدرك صغر الدنيا فيهون الأذى.
اعلم فالقسوة بدّلت قلبك،
كيف لشخصٍ أن يحوّلك من شخص قوي لمزيج من الحزن والهشاشة وتحترق لأجله ليلومك علي رائحة الدُخان ؟!
،والأشّد قسوة فُقدانك ذلك النائم بسلام في حياة أُخرى، تشعُر وكأن دُفن قلبك وليس شخص!
كُلنا يفقد جزءً منه بعد موت شخصٍ غالٍ وتضّج الأرض بالحُزن.
لابد من لحظات الضعف في النهاية نحنُ بشر وثَمة أشخاص يتكئون علينا. والفرح الذي أدخلتهُ قلب غيرك سيُرُده الله أضعافًا وستشعر أن للحُب رائِحة من نور ولولا ربط الله على القلوب وقت المِحن لذهبت العقول، ولكنَّ الله لطيف ودود وإن كان الأمر مُعقد فلُطف الله ممدود.🕊✨

خلود_احمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: