السبت , مارس 6 2021

وجدي حافظ يكتب :عبادة طاقة الكون !

” فرق كبير جدآ  بين ( المنطق )  و ( الفلسفة ) ! “

( المنطق )
هو التفكير العقلاني السليم والحكيم
وأداة العقل و( بصيرة ) القلب التي يرى ويدرك ويستنتج به حقيقة الأمور بحكمه ..،

أما ” الفلسفة ” فهي أداة التفكير بالعاطفة والهوى وإتباع ميول النفس ..! والإستنتاج بمزاجية خرافية ..!

تصور الأمور وتحللها وتتفاعل معها بمشاعر .. ونظرة شخصية ..( خيالية ) ..
بعيدة كل البعد عن الحقيقة ..!

وهذه ( الفلسفة ) !
هي التي أهلك إبليس بها نفسه ولعبت بمشاعره ..
وغرته وأغرته ..!

فنظر بها إلى الفرق في ( مادة الخلق ) بينه وبين آدم ع

فكبرت بها نفسه وتعالت بها أحاسيسه ..
فجرأته على معصية الله في ( حضرته ) ..! سبحانه وتعالى

فلو أنه فكر ( بالمنطق ) العقلي السليم الحكيم ..،

كالملائكة الكرام ع ..، التي
” أحتجت ” ..
بعقلانية منطقية حكيمة ..
بعيدا عن هوى
النفس ..كما جاء
في النص المبين

لخاف ” بالمنطق ” ..
( مقام ربه ) .. سبحانه ،
ونهى نفسه عن هواها وميولها ..!

إنما أستمر عقله في التفكير بهذه ” الفلسفة ” !
فكبرت وأغترت نفسه وتعالت ..!

وغرق في أوهامها ورغباتها ..!

فتغلبت وتملكت على
” عقله ” وفطرته ..
فأعمته عن حقيقة الحال المدركة التي هو فيها ..!

لدرجة أنها منعته عن التراجع والتوبة ..

فأصر على موقفه بكامل إرادته وحريته واختياره ..!

( فالفلسفه ) كما يصفها القرآن الكريم

هي إتباع هوى ( النفس ) وأمانيها وميولها ورغباتها وأطماعها .. والهيام بمشاعرها الخرافية ..!

بعيدا عن ( المنطق ) والعقل والحكمة ..!

أما إعجاز القرآن الكريم
( الكتاب المبين )
الذي لا يتكلم لا ( بالفلسفة ) ولا بالشعر

وإنما ( بالمنطق ) الحكيم المستقيم

ففي كل ما جاء به يخاطب مباشرة القلب و العقل المنطقي السليم
( بالمنطق ) الحكيم
المضاد ( للفلسفة ) الخرافية ..!

والأمثلة كثيرة جدا .. منها :

كقوله تعالى :

( وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ) ..؟!

وهذا سؤال ( فلسفي )..!

( قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ’ عَلِيمٌ ) يس- 79

وهذا جوابه ( المنطقي )

وقوله تعالي :

( فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ” وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ۖ” ) ..؟!

وهذا سؤال ( فلسفي ) ..!

( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ) 15- فصلت
وهذا جوابه ( المنطقي )

السؤال ( فلسفي ) ..!
والرد ( منطقي )

وهناك نوع آخر ذكره القرآن الكريم
وهو خلط ( الفلسفة ) ..! ( بالمنطق )

كقوله تعالى في ذكره لتدليس فرعون على قومه حين قال :

( وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ
أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُون )
َ51 – الزخرف

هذه هي ( الفلسفة ) ..!
الخرافية .. المذمومة المدلسة ..!
( سيئة الأصل والفعل والسمعة ) ..!

التي ينشرها اليوم أتباع الدجال من الماسونية العالمية ..!
بصورة علوم وأفكار فلسفية زائفة ..!
دس بداخلها السحر والشعوذه الشيطانية والمعتقدات الكفرية ..!

يسوقها دجالين صغار ..!

يسوقون ” لعبادة الطاقة الكونية ” !
تحت مسمى
التنمية البشرية وتطوير الذات والوعي والبرمجة اللغوية العصبية وعلوم الطاقة الكونية .. الخ ..!

والتي أصلها وجذوزها هي قوانين الكون السبعة
” الهرمسية ” الفرعونية
لإله الحكمه ( الفلسفة )
هرمس أو ( تحوت ) ..
والديانات ( الباطنية ) السرية القديمة والسحر الأسود ومعتقداتها
( الفلسفية ) !

التي هي ضد الدين و ( المنطق )
والحكمة العقلية السليمة والفطرة الربانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: