السبت , مارس 6 2021

محمد بن علي العبار يكتب: الإنسان.. والصخرة

 

‏ليس بالإمكان تغيير ما في الأعيان قبل تغيير ما في الأذهان.

ف‏كل شيء خاضع للتغيير، كل شيء حرفيًا بما في ذلك أنت و معتقداتك و مبادئك. هل التغيير أمر جيد ؟! لا يوجد عاقل يستطيع أن يجزم بإجابة مطلقة .المشكلة ليست في عملية التغيير نفسها بل في آليته . كيف تتغير الأشياء و على أي حال تصبح ؟‏

“ف‏الإنسانُ يختلف عن الصخرة، الصخرةُ تلبث كما هي، الإنسانُ كائنٌ حقيقته التحول والصيرورة والتجدد.كل كائن حي لا ينمو لا يتجدد، من لا يتجدد يموت ..‏‎يجب أن نكبر مثل الشجرة التي لا تعرف قانونها. ‏فلو إكتفى بنو آدم بحياة الكهوف لما بنوا قصوراً ولو سلّم الجميع بفكرة الطين لما وُلدت الفلسفة و العلوم

علينا معرفة بأننا نتغير من داخلنا و نتغير لأن العالم من حولنا يتغير و ذلك ليس دليل ضعف بل هو جوهر الحياة القائم مع التأقلم مع الوجود كون التغير و التغيير سنة كونية و لطالما كانت كلفة التماهي مع التغير اقل بكثير من مقاومته

فلا يمكن للإنسان اكتشاف محيطات جديدة ما لم يكن لديه الشجاعة ليغيب الشاطئ عن ناظريه “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: