السبت , مارس 6 2021

نصوص شعرية …………. بقلم // أحمد عبد الكريم

فستانك موسيقا ..
والوتر كحل معلق بخجل….
لنخن الحزن إذن….
بعض الخيانة ضوضاء وطن……
كضجة الصدى….
بهجتها هتاف مرتل……
خطوتها خصر منجل…..
والسنبلة قبلة….
فكيف إن تجلى الليل عن وصل؟؟؟
لنخن…..
فبعض الصمت يقين مؤجل….
فلا داع للظن….
دع عنك هباء ثرثرة……
ثر كوتر….
تجلجل بلحن….
تعتق كخمر….
تلاشَ …..
طف حول شفاه ترتشف…..
لامس برقة مكامن العزف…..
هنا…..
لا شيء إلا أنا وأنت….
وندم قديم يُسمى الوقت …..
فلا تندم….
تمتم بطرب حنين ثمِل ….
كهمس….
تناثر بين جرأة وخطوة….
كن….
ليكون الرقص…
كن كنديم سهر لمح بريق الدم…..
فدنا…
أبصر بالجرح فعفا….
قد تناسى ما حصل…..
فضم كأشد ما يكون الضم ….
وعند الصباح نهض كنصر…
تعجل بقهوة….
ثم جلس….
يتأمل ديوان الذكرى…
بأمل…
كأنه لم يحلم..
Ahmad Abdulkareem

تمدد كوشم….
صن موتا كسبحة موسم….
تلك غلال الشعوذة….
فارسم ما يليق بالاسم….
كأنك لا تهتم….
فلست الوحيد الذي يتمتم…
لتؤجل ما تم الاتفاق عليه…….
فتلك أحزانك..
وهذي ضوضاء أوطانك….
فلا طاعة لسلطانك….
قم….
دعك من عناد اللذة…..
في دمشق موتها….
في بغداد سيتبعك صوتها…
في تونس…..
خلف أشجار الهمس…..
كأنها صنعاء تتهادى بخطوتها….
في بيروت نامت بهجتها…..
فنم……
لبرهة تليق بأناقتها. …
نم. ..
كموت متعجل…..
لمح هفوة سنبل…
فامتشق خصر منجل ..
سيضيق سوء الظن بك… .
لتمت….
هذا أوانك….
لعل من سيأتي بعدك….
سيخبرك….
هل تبصر شفتيه….؟؟؟؟
كفاتح يخبرك بما يعتريه…..
في طرابلس…..
سار خلف الشمس….
صمت….
حين مل تفسير النص…..
فلم يجد إلا أوراق زمانك….
لكن دون قلم….
مت…
سيكون قبرك بين عطر وكحل…
ولأنك الأول….
سنسبقك….
لربما ننسج موتا بلا ألم.
Ahmad Abdulkareem

أو تشتاق ؟؟؟؟
فكيف لك أن تطيق الفراق؟؟
كأن نصوصك منفية بهجر…..
هاربة من حرب نحو سفر……
وحنين يشدني إليك….
يبعثرني بين يديك….
يوقد للتلاوة سرا تعزفه مواقيت الأوراق..
تلك همتي….
قد تلاشت….
فلا كبرياء أثناء غيابك…..
لعلي أنتقم من لهفتي.. حين تداعت….
أو كان عليك أن توقد صمتي…..
بشيء من النجوى ..
لتنهال أسئلتي….
وليس لها من نصيب في جوابك….
كيف لك أن تبتز صوتي…. ؟؟؟
رويدا رويدا….. أجعلك لوحتي.. .
يتلاشى لوني …
يتعالى ضجيج جنوني….
ها أنا أتجول على عينيك….
أتدثر بما تركته خيوط الذكرى ….
برد…
وأنت….
وإطار يبعدني عنك… لعله البعد….
هل تبصر بهزيمتي؟؟؟؟
ببساطة لقد هُزمت….
فلا بأس بشيء من العناق.
Ahmad Abdulkareem

سليل الكريستال….
ريان النحر….
غض الثغر كتوت معلق على روي الظلال…
كمجاز السؤال…
يحدثني وأحدثه….
بحجة الجواب أبحر على تنفسه..
أكاد أضل…..
إن لم يدركني قبسه….
وما قبسه إلا لمعة مقلة…..
كقنديل يومض بشدة…..
يبتهج النور به إن حاذى ملمسه…
لعل ذاك مذاق العطر….
عطره…
وما عطره ؟؟؟
رحيق ملاك طاف بالتنهد إن اتقد…
لمح النار فارتعد…
ثم أبصر بجنان الخد…
فصلى وسجد…
قد أثمله الصدى فثمل…..
فأسرع يحصد لهفة جرسه.. ..
ليغرس طيب غرسه….
وما غرسه إلا شهيق رجفة….
ارتجى لها طهر المطر….
فكان العناق مطره….
وعند اشتداد السهر أينع ثمره…
فطاب بوصل….
وطابت مواسم الغلال.
Ahmad Abdulkareem

كأن المساء انتهى.. .
مبكرا رحل نحو صباح لن يبلغه…..
متأخرا كعادته…..
ليغفو سهري على يديك…..
كدمشق والموت تجلى صوته…..
كدمشق وأنت تحملين صمته….
بعزيمة آلهة مهزومة طاف بغضبه……
لكن دون جدوى…..
بما تبقى من محطات لا يطؤها عابر…..
تناسلت قوافل المطر……
أفتت بعناق حين سألت قطرته ….
للمساء قطرات….
كقطارات معلقة على ظلال مسافر…..
كضفتين وأنت…..
وجسور ممتدة إلى حيث يغفو الليل…..
هناك هناك….
على ناصية مقبرة تتباهى بالمرمر…..
وفجر يمتد كقبر بين القبر و القبر…..
كدمشق وقصيد متمرد على السطر…..
تنام كلمات…..
تصحو صباحات…..
و شيء من الخمر يبحث عن عنبه…..
لنثمل قليلا…..
كأننا نتدثر بصمت الصبر…..
لأمتلك شجاعة الكأس…..
متمترسا بشهوة يتدانى من شفتيك….
ينهض منتشيا كالحرس….
وقد أدى مهمته…..
كقبلتين وأنت…..
يعدني الياسمين حين يبعدني….
ليدنيني نحو حطبه….
ينفيني نحو مخيمات وعده….
تحتويني …
لدهر ينكر مواقيت الدهر…
علي أنام قبل أن تبدأ خطوط تعبه….
أراك … أراك …
تتأبطين ذراع الفجر….
لن أعاتبك …..
لعل هذا رنين إجابتك ..
أهذا ما لديك ؟؟؟؟
تصبح على وطن…!!!
وحلم يتممه التأويل…
تصبحين على أنت ولحن….
تصبحين على وطن…..
تصبحون على خطا تدندن لهفة الوتر…..
تصبحين على وطن وطربه….
كأنت ودمشق على جلال المعنى.
Ahmad Abdulkareem

كمفعول لم يُسمَ فاعله….
مرفوعا بيقين يحاصر ظن سائله…..
قد أرهق الخبر مبتدأه … .
بمهموز ألف…..
التف….
كأنه طاف بمن يسأله….
قد استقر حين ارتجف….
ليسعى بشطر شفاه يعتنق ما يقبّله….
أحبك…..
غضة الهمزة ترتيلا… .
ترقيما تكاد تلامس منتهى اللغة تأويلا…
أو تنتهي لهفة الشغف؟؟.؟
أنا المُشار إليه فيما سبق….
وأنت المقصود فيما لم أذكره…..
لكنك تدرك….
وهذا ما يتعب هزّاع السهر ليلا….
وهذا ما لا أستطيع تحمّله…..
أقرن الحاجب إن ابتسم…..
نثر شهدا مليح الفم…..
تلعثم أناء اللثم….
لأغدو بيتا من الحلم….. لم يُعرف قائله.
Ahmad Abdulkareem

وإن أتاك الحنين…
فلا تسل من أين….
فتلك نصال أسئلة…
لا تتقن إلا الطعن….
نزف…
كغربة طفلة …
تطوف وهما بوطن..
كفراغ أنت….
دون وقت….
اثبت….
لعلك تلامس نارا اتقدت…..
لتتركك طوافا بلا ركن….
قد تذكر…..
ولعل النسيان أوفر…..
فلا تسرف….
أخاف عليك مواعيد الأنين.
Ahmad Abdulkareem

كأنوثة سُكِنَ أولها ركوعا …..
بحديث رواه صحيح النسب عطرا….
بمنتصف جلال ….
صمت خشوعا…..
أعقب الصمت بمقال…..
فليته ما نطق….
قد بعثر سيل خرير فشهق….
لمرة…. لمرتين أو أكثر…..
لم يعد يذكر…..
قد شهق….
هذا ما تناقله الرواة خبرا…..
ثم ألقموه تفسيرا يكاد يكون موضوعا…..
ذاك حديث الخيزران إن روى….
قد نهض فامتشق ربوتين…..
تناثر بين زيتون وتين…
ليغدو توتا شغوفا برمان أحمر….
أوقد جمرا….
تدندنه شفاه اللمى….
الطرب غمزة….
فكيف حال الوتر؟؟؟؟
لا أراه إلا حصيف صبر ….!!
هزمته نظرة…..
فسعى سراعا ينشد محراب التقوى….
لتتلقاه قبلة….
فلم يدر ما أصاب الوتين…
أهروب يحث الخطا…..
أم لهفة تشد إزر الصدى رجوعا.
Ahmad Abdulkareem

بديع المحيا….
بأدعج مقلة وما…..
فأعتق لردين الخمر طيب اللمى….
دون ري….
أروى….
بيسير رضاب أطرب وترا فغنى……
قد تهلل كقسيم البدر…..
فأثمل نديم السهر….
فلم أعد أدري….
هل أقبل هلال الليل بزي البدر…..؟؟
أو مال كجديلة دجى تجلت كعبير الضحى….!!!
دون الكرى…..
حاصر لهيب الفجر…..
قد استد فرمى….
ليصيب كبدا حرى ….
قتلها أوار الظما.
Ahmad Abdulkareem

دندن بشجي شجن ترانيم لحن….
كتمتمة بهي طعن أضلاع حزن……
على تمام الموت….
و بعض من حياة وليل……
ووعد يحمله مساء كليل…..
على تمام الموت…..
إلا أرملة ترتب للهجرة مئذنة رحلة…..
ومسرى طفلة…..
تمضي خلف ضجيج آلهة …
هناك هناك….
قريب من مسراك….
هن…. هن….
تلك ملامح رحمتهن…..
أقدام مبتورة تطوف بحقدهن …
هن.. هن…..
مساء ونوافذ معلقة……
أنا وأنت وما تبقى من الرحيل….
كأني أسمعك….
بلا ترتيل….
أتبعك…
بلا دليل….
دندن كي أسجد معك….
أذّن ليتجلى لصلاتي وجعك….
بركعة…..
بركعتين…. وهل ينفع العد؟؟؟؟؟
لا شيء يستحق الذكر إذن.
Ahmad Abdulkareem

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: