كتاب وشعراء

الشاعر المصري سعيد زعلوك يكتب … حين أموت

حين أموت

وحين اموت..
ادفنوني بحضن النيل
وضعوا على قبري، سعف نخيل
وكللوني بصادق الدعوات
واذكروا مني كل شيء جميل
وأخبروا عني الأنام من بعدي
أني كنت طاهر القلب نبيلاً
وقولوا لأمي لا تحزني
ولا تدعوا دمعها يسيل
وأخبروها..
أنني مضيت للفردوس
لأني لم أنهرها،
ولم أكسرها،
ولم أجرحها، ولو بالقليل
فهي تعرف جيداً،
كم كنت طيب القلب
وكم كنت ذا قلب أصيل
أعرف أنها لن تنساني،
بصادق الدعوات
وأن رضاها علي،
هو للجنان السبيل

سعيد إبراهيم زعلوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى