الخميس , فبراير 25 2021

الريح التي خربت عمداً : بقلم فاطمة الأحمد

الريح التي خربت عمداً
تسريحة السنابل
لم تعتذر…
كذلك لم تفعل حبات المطر
عندما عرّت ذاكرة الريح
…….
الرفاه والبنين لم تكن أولى
أمنيات الحياة عندما تزوجت
الخلود
ولا آخر أمنياتها
……..
الآمال التي لم تبقَ عريضة
توارت خلف غيمة حزن مسافرة
بين دمعتين نحيلتين
……….
أضواء الغروب خبز التائهين
في مدارات العزلة
……….
هل الشموس البرتقالية
التي يصطادها البحر كل غروب
منذ الأزل..
تكفي لإنارة جوفه المظلم؟
……….
البحر لاينام ..
إنه يكتب رسائلاً
للشمس كل يوم
يستفسر بها عن سبب دغدغة
جدائلها الذهبية كل يوم
لوجهه المجعد
…………
فاطمة الأحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: