الجمعة , فبراير 26 2021

أكتب الأديب الناقد الشاعر الفلسطيني السوري عصام ترشحاني

اكتبُ …والوقتُ غيومٌ ..
وطيورٌ شاخصةٌ …وَوجومْ
هل عاد الشاعرُ سراً..للقبرِ ..
ولم يلحظهُ سواي ؟؟
اكتبُ …والصمتُ ..كلامُ الجوزاء ..
الصمتُ كلامُ إشاراتِ الروحِ وريح دمي ؟؟
هل أنسى كيف عصافيرُ يدَيْهِ ..
تلَوِّح لي …امْ أُفضي…كيف بأدهى تشكيلِ قصائدهِ ينظرني؟؟؟
ما زال حريقي ..
في عينيهِ …
وكوكب جسدي في شفتيهِ ..
وما زلنا بالبرق نباغتُ
ما يُظلمُ في وردتنا …
سَأُدوِّن خوفي ..
وأنا أتركهُ ..
لِصَبيّاتِ الجنِّ وحيداً..
للوحشةِ في شهوتها …
وهسيسِ الرَّعْدةِ ..
لكنَّ المذهل أوقَفني في اللُّجَّةِ ..
حين اخترقتْ
صهباءُ الأوركيد غيابي ..
وأحاطتْ بالماء الممسوسِ سرابي ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: