كتاب وشعراء

ماذا تفعل أنت الآن …بقلم/حنان محمود فاضل 

لابدَّ وإنك تأخذ فنجان من الشاي بالنعناع في ذاك المقهى اللعين البعيد …

ولربما أيضاً أخذت صورة سيلفي مشرقة بعينيك العسليتين الجميلتين وأرسلتها لها …

لتلك المرأة الممسوقة بالرحيق .

لكن أحرص ألا ترتدي لها قميصكَ الأزرق فهو مخصص لي وحدي …!!

 وأُذكرك أيضاً أني خبأت بين أزراره أحمر شفاهي وقد يثور جنونه إن مرَّ به أعين الأخريات ……!!؟؟

أنصت إليَّ تماماً يا توأم الروح ولا ترمي بأشواكك الموجعة بين دفاتري…. ؛

فأنا العبير الطازج لعينين وحيدتين فقط ولست لأذرع الريح الرمادية ، ولا حتى لتمتلئ بي دواوين العاشقين ….

هلا غربت عن قلبي الآن ؛؛؛؛؛؛

أريد أن أنام في حضن صورتك… ووشوشات قُبلك و بعض الهوى و كُللي وأمسح دمعة سقطت سهواً على دفتر يومياتي معك …..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى