كتاب وشعراء

اليك صبوت يا عشاً بديداً/ بقلم: المالكي سيد العربان

اليك صبوت يا عشاً بديداً
وبيتاً عربدت فيه العناكب
ويا وِرْدَاً يلح على سكوني
فيضني طول عدته الحواسب
ووجعا قد أناخ على العشايا
تضل بتيه ظلمته الكواكب
صبوت اليك والآمال بددا
وخاطرتي تَقاذَفَهَاْ النهائب
وكل تصوري بعداً وسهداً
وليلا سرمدا بالهم ناصب
فكيف بغصني المهجور كرها
إذا اهتاجت نُدَيْبَتُهُ الصواحب
وكيف بغصتي الوجْعَىْ إذا ما
تملك رجعُ شهقتها الترائب
فما أشقى الغريب بما يعاني
إذا ما وشوش الماء القوارب
واسمعت الطيور لحون دوح
تُؤَرِّق كل مرتحل وغائب
ويال الشوق حين يصيرهمًا
وجرحا غائرا حلو المآرب
ويال القلب حين يعود طفلا
تُهَدْهِدُهُ النُسَيْمات العواذِب
فلا يقوى على بعد فيسلى
ولا هو دون خلق الله آيب
صريع هوى إذا جاشت لديه
صبابات الصباحات الغوارب
وبوَّا ساوياً أ يَّان يمسي
بلا خبر ولا أمل يداعب
فيا أمسي ويا أمسين أمسي
ويا يومي وليلاتي النواحب
متى أُمسي ولا أَرثي لشمسي
وأصبح لا تباكيني المغارب

المالكي سيد العريان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى