منوعات ومجتمع

هنا وفيق تكتب : شفنا .. العجب!

مذ العام وزيادة ووجه العالم كله تغير .. منذ ظهور فيروس كورونا والدنيا اتشقلب حالها وما عدنا نعرف للأيام شكل ولا لون وغدت أيامنا كلها بلون الكمامة والمعقم ومتى سينتهى هذا الوضع العلم عند الله …
بات الناس فى كورونا متشككين فى كل شىء حولهم… هل هي سياسة والبلاد العظمى تتسارع والعالم الثالث من يجنى هذه الثمار !!!
هل هي تخطيط لتقليل عدد السكان وإبادة للأغلبية العظمى من كبار السن !!
هل هو غضب من الله على البشرية من جراء أفعالهم … ولكن هل كل الناس خطاؤون أم هو الكل سواء بسواء !!!
النظريات مختلفة والمسببات محيرة فى هذا الأمر ولا أحد يعلم كيف يصاب بهذا الفيروس فكثير أصيبوا وهم جالسون فى منازلهم ومتخذين كافة الإجراءات الإحترازية ولا يخالطون أي أحد … وآخرون لم يصابوا وهم نائمون فى الشوارع … لحكمة من الله الإصابة أو عدمها … فهل توقف البشر وراجعوا أنفسهم وحاولوا إصلاح الضمائر الميتة والأخلاق التى أكلتها الريح … هل إتعظ البشر من كم الوفيات اليومية … أم إزداد البشر فى الإتجاه السلبى …فلنكن منصفين أن هناك من نظر إلى الفيروس بعين الإعتبار وأخذ يراجع نفسه ويعيد ترتيب أوراقه ويحسن ويهذب سلوكه ويصلح ما بينه وبين الله وبينه وبين الناس واختلف عن السابق … هذا رأى الفيروس بعين أمه !

ولكن الكثير والكثير لم يكترث وصب جام غضبه على الحكومة والناس وأنه ماذا يفعل فى هذا المجتمع ولم يكن خطأه …لو سألته عن الآخر يكون الرد من أعمالهم سلط عليهم … وأنت يا سيدنا أنا زي الفل …
وبعض الناس ازدادوا شراسة وكبر وغطرسة لا كورونا أثرت فيهم ولا الموت كان واعظاً لهم ….. وهناك مثال حدث لعروس جهزت شقتها واشترت فستانها وتقاسمت مع العريس كل كل شيء والدها تعرض لأزمة صحية مفاجأة …وفى غيبوبة تامة …… أم العريس تصر على إقامة الفرح فى موعده ولا تأجيل له فهي لا تعلم متى سيفيق الأب من غيبوبته وتريد أن تفرح بإبنها وإلا فعلى الأم أن ترد كافة الأموال المصروفة على الجهاز والفرح وكل كل شىء …. ماذا تفعل لو مكان هذه الأم !!!!
كل أهل الأم والأب قرروا أن يزوجوا البنت .. فمن يستطيع رد مبلغ الجهاز … واجتمعوا على قول واحد (هو يبقى موت وخراب ديار) أي جبروت هذا الذى يجعل من بنت ما زال والدها على قيد الحياة تتزوج يتيمة ….و دموع البت وأمها روت الفرح بأكلمه !
ماذا حدث للبشر ما كل هذا الجبروت أين ذهبت الأخلاق والعادات والتقاليد … بل أين ذهبت الإنسانية ؟

لم يتعظ البشر من هذا الفيروس اللعين وما أصاب البلاد من الخراب الاقتصادى فدول كثيرة أعلنت إفلاسها وتوقفت المدارس والجامعات والمصالح ووفاة أشخاص كثيرين والبعض من أصيب بالفيروس اللعين بعد الشفاء مازالوا يعانون من آثاره الجانبية الخطيرة .. وإزدادوا كبرياء و سخط
ماذا تحتاج البشرية بعد كل هذا الدمار لتعود إلى سابق عهدها وتخلع ما ارتدته من صفات القبح لترتدى ثوب الطيب والخلق ويكفينا مارأيناه هذا العام من العجب !!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى