رؤى ومقالات

تونس والرباعي الحاكم . بقلم الإعلامية والناشطة في المجتمع المدني البلجيكا . حليمة بوزيان

تونس والرباعي الحاكم

مستقبل تونس الآن هو في يد هذا الرباعي الذي يتمثل في الرئيس قيس سعيد،حزب النهضة الإخواني،عبير موسي الحرب الحر المشيشي رءيس الحكومة الحالي.

هل يمكن لنا الخروج من الأزمة الحالية للبلاد بخلق توافق بين هذا وذاك .

 

لكل قرائته للمشهد السياسي الحالي المتردي و المتجلي في هجوم ضمني لقيس سعيد على تنظيم الإخوان، يؤكد مسؤوليتهم عن تردي الأوضاع البلاد.

 

و فيه إشارة إلى “من حكموا طيلة 10 سنوات (في إشارة للإخوان) تعودوا فقط على المؤامرات و المناورات.

 

و يتجلى ذلك في انتقاده التعديل الوزاري، مما يؤكد أن “من رتبوا للتعديل الأخير في البلاد (التحالف الحكومي بقيادة النهضة) على الواجهة المتمثلة في المشيشي، إذ في قوله لم يكن لهم مواقف وطنية في السابق و عليهم أن يحترموا تعهداتهم …

و خلال الفترة الأخيرة، نلاحظ بداية صراع سعيد مع الإخوان على منحى تصاعديًا بقيادة رئيس الحكومة الذي على ما يبدو يؤتمر بأوامرهم، و هو ما يجعل قدرة النهضة على الصمود و المواصلة تبدو ضعيفة ،و قد يكون مآلها في الأسابيع المقبلة الإستقالة و هو ربما و أقول ربما ما سيفسح المجال أمام الرئيس لحل البرلمان وفق الفصل 80 من الدستور التونسي …

لكن و رغم غياب القرب السياسي بين كل من إتحاد الشغل و الرئاسة من جهة و الدستوري الحر من جهة أخرى، إلا أنه يمكن أن يتشكل مشهد تحالفات موضوعية تجمع الأطراف الثلاث، تتحد جلها في معارضة الإخوان و في سعي الأطراف الثلاثة لكشف حقيقة الإغتيالات السياسية و العمليات الإرهابية التي ضربت البلاد بعنف منذ سنة 2011 …

و هاته في قراءة لرئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي أكدت أن يدها ستكون ممدودة لكل الأطراف السياسية التي تسعى لابعاد منظومة الإخوان من الحكم، مشيرة إلى أن “عريضة سحب الثقة من الغنوشي تسير بالاتجاه الصحيح” و هي تغازل كل يشاطرها الرأي في إزاحة أكبر حزب على الساحة السياسية …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى