كتاب وشعراء

قُيُودي في هواك : الشاعر د. محمد آل داود

قُيُودي في هَواكَ هِيَ انْطِلاقي
وأشعرُ بالتَّحَرُّرِ في وَثَاقي
.
وحُلو الحُبِّ في مُرِّ الْتِياعي
وبَردُ القلبِ في نار اشْتِياقي
.
وهبتُكَ مُهجَتي فاعْدلْ أو اظلمْ
فظلمُكَ لي كعدلِكَ في صِفاقي
.
ولا عَجَبٌ فَنارُ العِشْقِ نُورٌ
بِليلِ العاشِقينَ بِلا انفِلاقِ
.
حَيارَى في دُروبِ العِشْقِ تاهُوا
وما طَلَبُوا الهِداية في انعِتاقِ
.
سُكارَى أدمنوا خَمْرَ الغَرامِ
وقد شَرِبُوهُ من كأسٍ دِهاقِ
.
وإنِّي كُلَّما لاحتْ لِرُوحي
بوادرُ بُعْدِهِ جَرَتِ المَآقي
.
وظلَّ القلبُ في وجلٍ وخَوفٍ
فحَتفُ العاشقِين بالافتراقِ
.
وإنَّ رِضا الحبيبِ حَياةُ رُوحي
وإنْ يَسْخَط فأتعسُ ما أُُلاقي
.
وأقصَى ما أُؤَمِّلُه وِصالٌ
فيُروَى القلبُ من غيثِ التَّلاقي
.
على أمَلِ الوِصالِ أنا سَأَحْيا
وعهدُ صَبابتي في القلبِ باقِ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى