كتاب وشعراء

لكَ العُشّاقُ ……… شعر // أليسار عمران

َلكَ العُشّاقُ قَْد صفّوا فُرادى
وَجمعاً صِحتَ فيهم تشتريني

هنا الشطآن لو ردّت منادى
أزاحَ البحرُ جِسراً يعتليني

بِكَ الألاءُ قدْ ضمّت جمادى
لشهرٍ فضّ عِطراً في سنيني

أنا الأحلامُ في خدّ تمادى
بنبض الرّوحِ إذْ ما تَحتويني

ليَ الإشراقُ في وَجهٍ تَهادى
بِسحرٍ الّنور دَوماً يَلتقيني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى