كتاب وشعراء

قصيدة ( سميّ  الروح ) /   للشاعر عبدالباري المالكي- بغداد

قصيدة ( سميّ  الروح ) /   الشاعر عبدالباري المالكي

قالت اذكرني ولاتدري أنا
لا أرى إلا بها عيش الهنا
فصباحاتي ليالٍ ودجى ً
قد أطلّت هيَ بي صوب المنى
شفّتاها زهرة خمرية ٌ
أسكرتني بهما طول الدنا
آهِ لو عاقرتها يوماً لَما
نالني داء ولا شِفت ُ العنا
………..
هي من جنات عدن إنبرت
واستوت إنساً وحارت أعينا
واستحالت غصن زيتون ، ومَن
ينكرِ الزيتون َ يُخطِ الغصُنا
فتعالى الله فيها صانعاً
حينما أودعها حسناً سنا
……..
هي حلوى ، قطعة من سكّرٍ
فاذا ما ذقتُها ذبت ُ أنا
عطرها الأخّاذ  في مجلسها
مثل مسك ٍ فاح في ما حولنا
هيَ من آسٍ خضيبٍ رمشها
لاتلوموني إذا طال الرنا
وعلى مثلي فلا تستكثروا
فمن الحب كثيراً ما جنى
……………
أي طينٍ لازبٍ ذا خلقها  ؟
أي حواءَ ؟ فصارت أحسنا 
أي شِعرٍ قد يفيها حقها
لا… ولو زدت ُ على ذاك ثنا
لاتلمني في هواها… عاذلي
فلَماها أخرست لي ألْسنا
ساعدَ الله فؤادي كلّما
ذُكرِت ْ عنده إزداد وَنى
خبّروها أنني أحببتها
ولذاك  العهد أبقى مؤمنا
…………
يانديّ الثغر  ،  يا من لثمُه ُ
أثملَ القلبَ وأذكا شجَنا
يا سميّ  الروح  يا توأمها
ليس من دونكَ جدوى أو غِنى
فدع الهجر  ولاتبغِ سوى
قلبيَ المكلوم هذا موطنا
…………….
     
………………………….         

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى