يبدو أن الوقت الحالي صار هو موسم التراجع عن الاعتزال، فبعد أن أعلنت شيرين عبدالوهاب تراجعها عن اعتزال الغناء، جاء الدور على المطربة الشابة ساندي لتوضح حقيقة اعتزالها الذي استمر لثلاثة أشهر.

وذلك بعدما فوجئ الجميع بإعلان ساندي اعتزالها في شهر ديسمبر الماضي، وذلك من خلال صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وأوضحت من خلال قرارها أنها تعاني من ضغوط نفسية، وتتمنى من الله أن يغفر لها ذنوبها.

إلا أنها مساء الخميس حلت ضيفة على أحد البرامج التلفزيونية، لتكشف ملابسات ما جرى، وأنها لم تكن المسؤولة عما كتب وقرار الاعتزال، وكذلك المفاجأة الأكبر كانت زواجها السري منذ 8 سنوات من مدير أعمالها.

ساندي أوضحت أنها منذ عامين تعالج بسبب مشكلة في معدتها لها تأثير على صوتها، وفي الثاني والعشرين من شهر ديسمبر الماضي سافرت خارج مصر، حيث لم تكن ترغب في الحديث مع أي شخص، وأغلقت هواتفها.

وأشارت ساندي إلى أن مشكلة كبيرة وقعت بينها وبين مدير أعمالها وهو زوجها السابق، والذي تزوجته منذ 8 سنوات، دون أن تعلن الأمر للجمهور، حيث فضلا أن تكون حياتهما الشخصية بعيدة عن الجمهور، إلا أنها منذ عامين قررت أن تنفصل عنه، ورفعت ضده دعوى خلع، وهو ما يرفضه مدير أعمالها، خاصة أن ساندي هي مصدر رزقه، حسب ما أكدت.

وكشفت المطربة الشابة عن كون مدير أعمالها هو المسؤول عن قرار الاعتزال، وهو من قام بكتابة ذلك عبر حساباتها على شبكات التواصل الاجتماعي، معربة عن اندهاشها من الأمر، خاصة أنها انتهت بالفعل من ألبوم غنائي جديد تتولى هي إنتاجه، وبالتالي كيف تفكر في الاعتزال بعدما أنفقت هذه الأموال.

وأكدت ساندي أنها مازالت تساوم حتى الآن من قبل مدير أعمالها، كما أشارت إلى كونها تعاطت الكثير من أدوية الاكتئاب بسبب ما جرى، خاصة أنها تعيش في صدمة، ولم تكن ترغب في القول بأنها متزوجة من ذلك الشخص، كما أنها دخلت في نوبة بكاء هيستيرية حينما علمت بما قام به خلال تلك الفترة.