الخميس , يونيو 17 2021

وليد الشويخ يكتب … بين الحقيقة والمثالية أيهما تختار ؟

“بين الحقيقة والمثالية أيهما تختار؟”

أنظر:ثوب المثالية ثقيل بالنسبة للحرية..
للحرية التي كنت تظنها في وقت ما “ضياع” ..هذا الضياع الذي دعاك لتجربة عيش الحياة بكافة السوء، وبكافة القبح، وبكافة مفاصلها الجيدة أيضاً.
أعتدت أن تشتم حيناً، وتنمق الكلام حيناً، أن تنفجر مرة في وجه الحياة، وتمسك رباطة جأشك مرات.
أن تصلي للمولى.. وأن تثمل، كل هذا جعلك أنت فلماذا تتجاهل وجوده داخلك لتلبس ثوب المثالية؟
أنا لا أدعوك للعودة لأيّ قاع لايليق بك فتركته، ولا أقول لك الصلاح لا يليق بك، بل أريد القول: “أن ثوب الحقيقة أجمل”.
جرب ذلك، وأعمل لتكون أفضل.. درب نفسك على أن لا تشتم، لكن أن دعا الأمر فلا تحبسه، مرة بعد مرة لن تشتم هذا ما أعتقده..
درب نفسك على قول الحقيقة مرة بعد مرة لن تكذب.
درب نفسك على ألتزام حدود الله، مرة بعد مرة لن تضل طريقك.
درب نفسك على الوحدة أيضاً لأنك كذلك، ولأنك وحدك المسؤول عن حياتك ولأنه لايوجد شخص في الدنيا يأتي لحياتك لمجرد أضافة جميلة دون أن يحاول سلب كيانك، أبقى وحيداً قدر الأمكان، وبالوحدة لا أقصد الأنعزال.. كن أجتماعياً لكن ليس بأفكارك، ليس بشخصيتك، ليس بماتخطط له وليس بالأشياء التي فعلتها وتفعلها.. هذه حياتك أبقها لك وحدك، هي ليست للمشاركة ياصديقي.
أخيراً: كن بخير

وليد الشويخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: