الثلاثاء , أبريل 13 2021
أخبار عاجلة

حوار الشاعرة ليلاس زرزور شعراء وأدباء ..: الضيف الشاعر السيد خلف أبو ديوان

مساء المحبة والسلام
الشاعر المصري السيد خلف أبو ديوان
شاعر متمكن فارس الكلمة مرهف الإحساس ..
نجح في فرض نفسه على الساحة الشعرية ..
ونيل العديد من الجوائز وشهادات التقدير ..
1- أمين اتحاد طلاب دار العلوم والطالب المثالي وأمين اللجنة الثقافية العليا بجامعة القاهرة وفرعيها بني سويف والفيوم 2001-2002م.
2- مدرس التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية بكلية دار العلوم، جامعة القاهرة2020م.
3- محاضر بمعهد الإذاعة والتليفزيون منذ 2015حتى الآن.
4– نال درجة الليسانس في اللغة العربية وآدابها والعلوم الإسلامية من كلية دار العلوم، جامعة القاهرة سنة 2003م بتقدير جيد جدًّا مع مرتبة الشرف. (الثالث على الدفعة).
5– درجة الماجستير سنة 2013م
بعنوان (صورة مصر الحضارية في كتب الرحالة المسلمين من ق5 حتى ق8 الهجريين/11-14م) بتقدير ممتاز.
6- نال درجة الدكتوراه بعنوان (عادات الموت في مصر منذ بداية العصر الفاطمي حتى نهاية العصر المملوكي، دراسة تاريخية) بمرتبة الشرف الأولى.
7- مقرر مؤتمر القصة الشاعرة الدولي العاشر 2019م بالقاهرة.
8- المشاركة في مؤتمر الفصحى السادس باتحاد الكتاب المصري 2019م ببحث عن مدارس الشعر العربي.
9- له بعض الكتب تأليفا وتحقيقا وتقديما.
10- دواوينه الشعرية المطبوعة:
1- كلمات آخر رجل عربي، 2016م.
2- أعراف، 2018م.
3- كلام الجن، 2018م.
4- مارد وادي عبقر، 2020م.
5- تحت الطبع الآن أكثر من مؤلَّف ومسرحية شعرية.
11- حصل على جائزة مسابقة القلم الحر للإبداع العربي في دورته التاسعة 2019م(شعبة شعر الفصحى) المركز الأول على مستوى الوطن العربي.
12- حاز المركز الأول في المسابقة الثقافية الدولية لمؤسسة هبة بنداري للتنمية في دورتها الثانية 2021م، فرع الشعر الحر ….
كان لنا معه هذا الحوار الماتع الهادف …

1- متى اكتشفت موهبتك الشعرية ؟ وهل كان للظروف التي عشتها دورها في ظهور هذه الموهبة، ومن كان له الفضل في اكتشاف موهبتك الشعرية؟
يولد المبدع الحق من رحم المعاناة، أذكر أني بعد موت شقيقيَّ الحسين 25 أكتوبر 1991م وليلَى 9 ديسمبر من العام نفسه. بدأت مشاعري المكبوتة ودموعي الظامئة تبحث عن متنفس غير الحزن والبكاء فوجدتني أنشد بعض العبارات الإيقاعية التي تميل إلى الحكمة والعزاء وغدر الدنيا، كان عمري حينذاك تسع سنوات، ثم تنامت الموهبة في المرحلة الإعدادية، ولكن في سن الخامسة عشرة أنشدت أوليات قصائدي على الرمل والوافر والكامل والمتقارب والخبب، ودارت الأغراض بين الغزل والشعر الوطني والحكمة والوصف.
شجعني مدرسو اللغة العربية وأخص منهم الأستاذ رجب عز الدين، وأذكر أنه أعارني كتابا للدكتور محمد حماسة عبد اللطيف رحمه الله في الصرف والعروض، أفادني كثيرا في تنمية الموهبة في معية العلم والقواعد الموسيقية الحاكمة.
جدير بالذكر أن كل مرحلة من حياتي ظهر فيها الداعمون المخلصون والحاقدون المتآمرون. وإلى هؤلاء وأولئك الشكر الجزيل.

2_الشعر الحقيقي هو انعكاس لموهبة ولكن ذلك لا يكفي لإنتاج ما نصبو إليه من إبداع .. ما هي العوامل التي تسهم في تشكيل هذه التجربة؟
صدق التجربة أو تمثلها والإيمان بقيمة مفرداتها، والتسلح بأدوات إبداعها أهم ما يمنحها الخلود.

3_كثير من الشعراء لديهم الحظ ولكن ليس لديهم المعجم اللغوي كيف تفسر ذلك ؟
للشاعر الحق لغة خاصة يصنعها مع الزمن إذا كان طموحا ينزع إلى المغايرة، وقد يجد بعض المحظوظين من يصفق لهم، غير أنهم لا يصمدون ولا يعيشون طويلا.

4_ما رأيك بالحركة الأدبية حاليا خاصة بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي السريعة؟
الأدب كائن حي متطور، وقد أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي السريعة في حراك ثقافي مهم وساعدت المبدعين على التلاقح والتثاقف ومطالعة التجارب المختلفة إبداعا وبحثا وتنظيرا.

5_هل يمكن القول: إن المعلم هو الأساس لإطلاق أي موهبة أدبية وهل يستطيع المعلم أن يختصر على الموهوبين سنوات طويلة يحتاج إليها الموهوب لتطوير ذاته؟
المعلم كالأم فيما يخص التنبه المبكر لاكتشاف الموهبة وتشجيعها وتقديم العون والنصح، لكن حتى مع الاطمئنان إلى حدوث ذلك الدعم فالفن ينضج على نار من الزمن من تلقاء المبدع أولا.

6_ ما رأيك بالنقد؟
النقد مع أهميته وخطورته في توجيه مسار النصوص في أزمة حقيقية لها أسبابها الموضوعية والأيديولوجية.

7_هل ترى أن الشعر العربي حاليا يمر بحالة تقهقر؟
الأدب في أزمة حقيقية؛ كل يغني على ليلاه، بلا رؤية واضحة ولا مشروع نهضوي شريف، بعد أن سيطرت الأنا وباتت الغلبة للمادة، وتشتت السبل، وتباعدت الجهود بغير فائدة لغياب التخطيط السليم والدعم الواجب. فوجدتُ الحاجة ملحة لغزو المعاجم العربية وتقديم كل شاعر معجما خاصا يثري شعره وثقافته وذوق الجماهير المتعطشة لجديد غير مبتذلٍ من كثرة تكراره، ودورانه في أفق محدود، منحسرا في ألفاظ بعينها، خاليا من الصور الماتعة والأخيلة الخصبة، والموسيقى الداخلية الساحرة، حتى صار كله_ إلا ما رحم عبقر_ نحتًا من نحت، وتقليدًا لتقليد، فغاب الطريفُ الأصيلُ عن المشهد الأدبي، إلى أن مجَّت الأذواق شعر المنتديات والصالونات، وزعم كثير من النقاد أنَّا في زمن الرواية.

8_ ألا تشعر بأن هناك تباينا بين الشعر المعاصر والشعر القديم؟
ربما كان التباين في مصلحة القديم في مجمله، غير أن بعض التجارب الحديثة- وإن لم تكن كثيرة- قد تفوقت في البنية والشكل والانفتاح والرؤية والدهشة والموسيقى الداخلية إذا قورنت بنصوص الفحول في كل زمان.

9_ما نوع الشعر المفضل لديك ؟ هل الشعر هو تعبير عن الإحساس؟
لا أرفض أي منجز أدبي، غير أني أحب تسمية الأشياء بما تستحقه فنيا، وأميل إلى الشعر (العمودي)، ولا مانع من التفعيلة إذا لم تغرق في الإيهام وتتخلى كليا عن القافية.
كل عمل فني جمالي يعبر عن إحساس ما.

10_هل الشعر صناعة؟
الصناعة مطلوبة ومحمودة، لكنها وحدها وإن علت تنتج نظما جامدا ميتا أو شعرا تعليميا كالمتون والألفيات.

11_ ما رأيك بقصيدة النثر التي تحررت من القافية والتفعيلة والوزن وزاحمت القصيدة التقليدية؟ وهل انت مع تصنيفها تحت خانة الشعر؟
منجز أدبي راق شديد التماسك ضارب بجذور سحرية في أعماق الوعي، غير أنه قتل نفسه بنسبته إلى غير جنسه، فظل في صراع مرير، يحارب طواحين الهواء مع أب عجوز ينكر نسبه فتصارعا وتجاذبا، وكون كل فريق جيشا من الأعداء لا من الداعمين؛ فقلت فرصهما في الذيوع والتجديد، ولا أرى الشعر إلا ما سهل على الإنسان حفظه بعد أن يستوفي حدوده المعروفة.

12_كيف ترى الوطن في شعرك؟
الوطن المحرك والملهم والأساس والصوت وصورة الحبيب، حاضر في شعري كله تلميحا وصريحا منذ الديوان الأول (كلمات آخر رجل عربي)، حتى مسرحيتي الشعرية (سيناء وكربلاء).

13_ما العوامل التي أدت إلى الحد من انتشار الكتاب الورقي في عالمنا العربي؟ وهل تعتقد بأن وسائل الاتصال الحديثة سهلت الحصول على النسخ المجانية إحدى هذه العوامل؟
حد من انتشار الكتاب الورقي ارتفاع الأسعار وعدم استقرار الدخل وكثرة المنشور وضياع الجيد النادر بين آلاف المطبوعات التجارية الرديئة من وجه، وإمكان الحصول على نسخ رخيصة جدا أو مجانية إلكترونيا من وجه آخر.

14_ كيف تنظر للمرأة في شعرك وكيف تجد المرأة كشاعرة ؟
المرأة مهبط العبقرية وسر الخلود وأصل المغايرة وصوت المفارقة ومصل الرحلة وعذابات الطريق وأنشودة المجد والمدينة الفاضلة والنخلة المثمرة والأرض الطيبة والفرس الجموح… المرأة طريقنا إلى الله.
وفي تقديم ديواني الثاني (أعراف) اعترفت أني” انتهيت من هذا الديوان في عامي 2008، 2009م، لكني فكرت كثيرا مترددا في نشره، لأنه يحمل تجربة ذاتية شديدة الخصوصية، وإن كان معادلها الموضوعي مِصر أو الوطن، فتداخلت السياسة في الغزل، وماع الغزل في السياسة، ووجدتني مثل كثيرين أبدأ ثم لا أصل، ولا أعود في أمور شتى، زمانا ومكانا، فيصير الوجود عدما، والاختيار قهرا، والنسبية حاكمة، والحزن قوة، والدمع عِزَّة، ويبيت الفتيل مرتعشا بين النور والظلام، بين الجنة والنار، فأصحو وأنام على أعراف.
لكنِّي أيقنت أخيرا أن تجربتي من حقِّ اثنين فقط، أما الشعر- شهد التجربة ورفيق الطريق- فمن حق العالمين، وليس لأحد أن يمنعَ ديوان العرب من اعتلاء عرش القوانين، في رحلة النحل بين الشوك والآس”.
وأرى نفسي عنصريا إذا فرقت بين شاعرية رجل وامرأة، الاختلاف بينهما كالاختلاف بين شعراء الجنس الواحد.

15 _هل توافق على مقولة إن إصدار الدواوين هو إثبات للذات أولا وأخيرا.
الإنتاج شيء مهم، وكذلك النشر، وتميل النفس البشرية إلى تفعيل انتشار الأنا وبيان دورها الفاعل، لكن المعيار في الكيف والقدرة على التنوع وتحقيق الدهشة وترك البصمة.

16_ما سر نجاح الشاعر؟
الاطلاع والثقافة وقراءة المعاصرين في بيئات مختلفة والوقوف على مواطن الضعف والقوة، وتقمص شخصية الناقد وهو يكتب القصيدة، واستحضار ذائقة الجماهير وهو ينشدها.

17_ لمن تودع أسرارك وأراءك الشخصية؟
أصحابي يعرفون عني كل شيء، ولا أخفي آرائي الشخصية، والشعر لساني، والصب تفضحه عيونه.

18_ لو جلست وتساءلت حول ما أنجزته فماذا تقول؟
سأحمد الله الذي وهبني ملكا عظيما وعرشا ربانيا في قلوب الراسخين من عباده، وأدعوه أن يستمر العطاء بعد خمسة دواوين ومثلها تحت الطبع ومسرحية شعرية ونحو عشرين كتابا وعشرات البحوث والمقالات وبعض النظريات ومدرسة الجن بأركانها ومردتها ومريديها وداعميها، وتحريك الماء وتصحيح بعض المصطلحات المغلوطة وتحرير بعض القضايا وخدمة فن العربية الأول والتجديد فيه شكلا ومضمونا وإنقاذ النقد من محاولات المسخ والتشويه.

.. 19_ماهي كلمتك لجيل اليوم؟
آمنوا بحظوظكم في اعتلاء المنصات يوما ما، وقدموا لإبداعكم ما يخدم الموهبة ويرعى استمرارها، ويضمن احتفاء الناس بها حين تأتي- ولا بد أن تأتي- الفرصة.

20 _ كلمة تحب توجيهها إلى القراء .
ساعدونا في استعادة دولة سجل العرب وديوانهم الخالد، ولا بد من تكاتف الأفراد والمؤسسات لاستعادة النهضة الأدبية وتنقية المشهد الثقافي العربي من أدران الاحتكار والجمود والإقصاء والتهميش. حتى لو حاربت وحدي، وحاول الأدعياء تغييبي وقالوا:
هل لاكهُ الذِّيبُ ريثما غاروا
وأنتَ لا صاحبٌ ولا جارُ
فكيف خالوا الدُّخَانَ غيَّبني
وفي يديَّ الحبالُ والنارُ؟!
وقد قلت في قصيدتي(حذاء السلطان) المرتجلة على الفضاء الأزرق:
أنا العربيُّ معجزةً أعاجمهم فروج إِماكْ
رماني سهم حسَّادي فقل بالله كيف رماكْ؟
هم الكفار جاوزهمْ غدا يأتون تحتَ حِذاكْ

شكرا لكم أحبتي لحضوركم ومتابعتكم ..
أتمنى أن تشاركوا بالتصويت لشاعرنا الدكتور
السيد خلف أبو ديوان:
من الممكن أن تصوت بأكثر من أكونت، فمثلا تقدر تصوت بحساب الفيس، وتقدر تصوت بحساب تويتر، والإيميل الخاص بك، وبذلك تكون قد صوت بأصوات ثلاثة مجانية…

للتصويت المجاني للدكتور السيد خلف أبو ديوان اتبع الخطوات الآتية:
1- الدخول إلى موقع أمير الشعراء من خلال الرابط التالي: https://princeofpoets.ae/
2- تسجيل الدخول بحساب الفيس بوك
3- النقر على أيقونة (التصويت) أعلى الشاشة، وستظهر لك عبارة: لقد حصلت على صوت مجاني
4- اكتب الرقم 1 تحت صورة الشاعر، ثم انقر على أيقونة الدفع على يسار الصفحة
5- ستظهر لك عبارة: تمت إضافة الأصوات

دمتم بود ..

ليلاس زرزور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: