الجمعة , مارس 5 2021

هنا وفيق تكتب : الصحوة !

الحياة والموت …المرض والصحة … الفقر والغنى .. الإنجاب والعقم .. كلها أرزاق ربنا ولا دخل لإنسان بها كلها مقدرات الله يوزعها على خلقه زيادة فى جزء ونقصان فى آخر وكل البشر متساوون عند الله فى جميع نعمه … و ما على الإنسان إلا أن يرضى بعطاء الله ولا ينظر إلا فيما وهبه الله من نعم ويحمدالله ويشكره … لكن الإنسان كان كفورًا بنعم الله ولا يرضى بعطاء الله وينظر دائمًا إلا الآخر وينقم على ما عنده من نعم لأن الآخر يزداد عنده فى جزء ولا ينظر لنفسه فيما زاد عن الآخر فقد يمنحه الله الصحة والمال ويحرمه الولد ويعطى الآخر الولد والمال ويحرمه الصحة ينظر فقط للمال ولا يرى الصحة التى أنعم الله بها عليه وأنه إذا حمد الله عليها واستغلها الإستغلال الأمثل لحصل على المال ولكن بميعاد معلوم عند الله … وبدل الحمد ينظر ويتمنى زوال النعمة من الآخر وإذا أصاب الآخر مكروه شمت و فرح فيه وكال عليه بكل مكاييل الحقد والغيظ والحسد ..

ماذا أصاب النفس البشرية … فيما مضى من زمن الأهل كانوا يقولون لاشماتة فى المرض و الموت وبات الناس ينتظرون المرض والحادث والوفاة للشماتة وتفريغ النفس من كل مابها من فيروسات قاتلة غل وكره وحسد وحقد وسفه وسخرية واستهزاء وعد ما شئت !!
الشماتة بطريقة فجة وخاصة للمشاهير مشهور طلق يستاهل أصله وفصله .. ومشهور تانى عمل حادثة أحسن ربنا خد حق الغلابة …. ليس ذنبه أنه كافح وعمل على تطوير نفسه واغتنى وأنت مازلت مكانك …. هو يدفع ضريبة شهرته من صحته وماله ووقته مع أهله …. الظاهر أمامك شىء وواقعه شىء آخر …

قبل نكسة يناير الثورة المزعومة كان الشعب المصرى ما زال محتفظًا بأدبياته إلى حد كبير وبعد هذه الوكسة انفجر ت ماسورة اللاأخلاق …. وعاث البشر فى الأرض يخرجون أقبح ما فيهم دون زابط ولا رابط … الهمجية والتوحش أصبح السائد وكل كام مليون بحث لتجد واحد ما زال محتفظ بأخلاقه و تقاليد المجتمع وأصبح التشهير بأي شخص أسهل ما يكون اعمل هاشتاج ومنشن أصدقاءك وساعة ويصبح ترند دون تقصى للحقيقة ولا ادراك ما قد يصيب هذا الشخص وعائلته من الفضيحة المهم (تركب الترند )….. وما يحدث بعد الترند مش مسئوليتى أنا كنت عاوز أحقق أعلى مشاهدات والناس وخراب البيوت ليس شاغلهم !!
وسيظل سؤالى الملح دائمًا هل ماتت الأخلاق أم فى انتظار صحوة !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: