الجمعة , مارس 5 2021

الشاعر السعودي عبدالله بو خمسين يكتب: حب في الستين

الشاعر عبدالله بو خمسين يكتب

كنتُ من قبل دفيناّ هائماّ بين المقابر
كنت لا أعرفُ إلا الهم والحزن المسافر
كنت أعمى في حياتي كنت صخراّ في المحاجر
كنت تمثالا غبياّ كنت كالأوهام عاثر
كنت كالأغصان في فصل ربيعٍ غير ماطر..

أنا في الستين!!!
لا أدري إذا كان طريقي اليوم سائر
فإذا بي صدفة كالنسر في الأجواء طائر
وأدوي مثل رعد في سماءٍ بالمخاطر
مذ عيوني؟
أبصرت فاتنة القد وسوداء الظفائر
قلت في وقت لقائي..
أنتٍ أنتٍ
أنتٍ ياسر وجود الكون ياسر البشائر
أنت يا فاتنة الدنيا ويا روح المقامر
أنت ياملهمتي الإبداع والحب المجاهر
أنت يا منقذتي من كل أحلامي البواتر
أنت ياعمراً إضافيا سيبدو اليوم باهر..

أنت في العشرين
لاتدرين؟
أن الحب في الستين ثائر
أنت كالجمرة قد تلهبها أحضانُ شاعر
أنت رعدٌ أنت برقٌ أنت غيثٌ ومخاطر
أنت تدمين المحاجر
أنت أزهار رياضٍ في جنان الخلد صائر
أنت دقات فؤادي وفؤادي غير قادر..

أنت يامرهفة الإحساس في كل المشاعر
أنت إحساسٌ عميقٌ أنت دمعٌ غير غائر
أنت يا لحناً حقيقياً مع الأنغام هادر..

أنت يا دمعة حبٍي
أنت يا أحلي الأماني
أنت يا أرقى الضمائر
أنت يا وردةَ روضٍ شاقها حبٌ مكابر…

أنت يا راقصةّ فوق غدير وجعافر
أُرقصي لي
وخذيني
إنني أنتظر الرقص الذي يشفي البصائر
واحضنيني
بين آهاتك حتى تدفئي روح المغامر

أنت ياناهدة والنهد للعينين ظاهر
لونه الخمري ياسيدتي؟؟
خمرُ معاقر
مزق الثوب الذي
قد ضم هاتيك الجواهر
رافضاً كل ستار ملغياً كلَّ الحرائر..

قد تدلت خصلةٌ فوق نهود كالأزاهر
فأزاحتها نسيماتٌ لتبدو دون ساتر
فبدت.. كالشمس مابين سحابٍ غير ماطر
شعشعت أنوارُها حين تجلت للنظائر
فأدرتُ الطرفَ حتى أرمق النور المهاجر
فسبتني وكوتني آهِ من تلك الجواهر
وعرفت الحب
إن الحب في الستين ثائر!!!!

……….

من ديواني ( إلى حبيبتي الأحساء)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: