الجمعة , مارس 5 2021

ياحائره ……بقلم أحمد كريم طه

كلما رأيتك تهربين..تزداد حيرتي وأتساءل
أ تبحثين ﻋﻦ ﺷﺨﺺ ﻳﺸﺒﻬﻨﻲ ﺃﻧﺎ
أستنادينه ايضا ﺑﺈﺳﻤﻲ ﺍﻧﺎ . !
أﺳﺘﺤﺎولين ﺟﺎﻫﺪة ﺃﻥ تجعليه ﺃﻧﺎ
في جنوني وصفاتي وشموخي
اعلم انكِ تتحدثين ﻛﺜﻴﺮﺍ و ﻛﺜﻴﺮﺍً مع صويحباتك ﻋﻨﻲ
تقولين لهم :
مجنون احبني
ويسألونكِ :هل احببتيه؟
تنكرين ولكن
ابتسامتك ونظرة عينيكِ
يشيان بما تنكرين
فلماذا تبحثين؟
مهما حاولتِ وحاولتِ اﺑﺪﺍ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ‏ﺃﻧﺎ
فانا الذي خلف ابتسامتك
وانا السبب في بريق عينيكِ
وانا المجنون الذي فجر ينابيع الحنان لديكِ
حتي اسمك يحمل معني اسمي
وأحلامك المجنونة
التي تروادكِ هذه الايام
لا توأديها
فلن تجدي غيري انايراودك في احلامك
فلم الحيره ؟
ولكن
اخبرينى كيف اهرب من عينيكِ
كيف انسي حبكِ
آه من عيناكِ
أسرتني…سلبتني …سرقت الراحة من قلبي
قلبى يسألنى عنكِ
لا استطيع ان اجد السبيل اليكِ
اخبرينى اذاً كيف الفرار من هواكِ
كيف لى ان اتخلص من امنيات لقياكِ
كيف لى ان اقنع نفسى بعدم تخيلي لوجودك
اخبرينى كيف لى ان امنع قلبى من الاشتياق لك
حبيبتى اخبرينى كيف لروحى ان ترفض انتظارك
اخبرينى كيف لى ان اخرجك من حياتى
فانا بداخلي طفل مشاغب مدلل
يتعلم كلمات العشق من نظراتك
كيف لى الهروب من حبك وانتِ تعيشين داخل انفاسى
اهواكِ يا عشقي المجنون …
لا ادري كيف اقتحم حبك حياتي كزلزال لا يبقي ولا يزر
لاأدرى عواقب ذلك الحب :
حسرة وألم فى القلب
اوهناء وضياء وسعادة
واسأل صويحباتكِ:
ألا أمل في اللقاء؟
ويأتيني جوابك:
ايها المجنون:
أعترف أنني كلما حدثوني صديقاتي عنك وعن جنونك بي … أبتسم وأنكر
فيبتسمون لانهم يعلمون اني قد تعديت مرحلة الجنون بك
وصلت الي مرحلة الألم
ورغم الألم ولم ولن أندم!
نعم .. سيدي وسيد عمري ..
لم ولن أندم ..
لم ولن أندم لأنك أغلى شيء زرعته الصدفة في طريقي قلبا ً أبيضا وحنونا ً
منحني السعادة والأمل في الحياه..
فشكـرا للصـدفة التي أتتني بك بلا موعد ولا ترتيب مسبق
حبيبي .. عاشقي .. حبيب روحي ..
وأكررها لم أندم بسببك يوما ً ولن أندم أبدا ً
انت حبيب وسوف تظل حبيبى للنهاية
وعذري أنك تعلم ظروفي
فأخبر صويحباتك
أننا لن نلتقي
وأختار منهن من تشاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: