الجمعة , أبريل 16 2021

على تخوم الحب الشاعر ماء الحضارة /وسام الفجر/سوریا

على تخوم الحب
يجري قطيع من نجومٍ
يستنهض شهوة الذئاب
لملح اللؤلؤ المضيء
وآثار الوجد …

مع بعضهن يكون العشق قَتال …

كذئب يفتح صدره
للضياءِ معتقدًا أن النزفَ
يردمه الضياء ، أسيرُ أسيرًا
في التماع نصفِ ابتسامتها

بعض النساء ابتسامتهن ارستقراطية بالفطرة
ونمو الزهر ، على خدهن بالفطرة
وخرير الماء كنافورة ، تصرخ أن لا عطش بعدي بالفطرة
بعض النساء يا صديقي ، تفشل محاولاتك في الصبر
فتقفز كطفل ،
تفشل محاولاتك في صعود السلم درجة درجة
تعلو بقمة الهوى ،تطير ، هل رأيت لو زلت قدمكَ
خطوة عن سفح جبل أين ستصير ….؟

يقطفني التردد بتلة بتلة
مست جذور القلب ، وكانت متثائبة
كغزال لا يثيره العشب ولا الشجر
كغزال ارستقراطي ورث عن جده غابة
فما الجديد يا عشب حوران

كيف أخبرها بأنني جاهز لكل المخاطر ، إلا الحب
وأنا في أنفاسها أصرخ أحبكِ ، كيف ..؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: