الأحد , أبريل 11 2021

لم يُحبّني أحد كما أحببته…بقلم فاطمة الزهراء أبوبكر/موريتانيا

سأقول لك شيئاً في غاية الغرابة، هل تعرف، رغم كل هؤلاء الذين أحبوني وأحببتهم، كنت أنا دائمًا الطرف الأكثر حبا لهم، أقصد أنه ورغم قدرتي الضعيفة على التعبير لكنني أقدم أشياء صادقة، أقدم اشياء ربما لا يعرفون قيمتها الا بعد نهاية علاقتنا، هم رائعون في البداية كالجميع كلهم رائعون في البديات ، الأُنس ، الأمان، الردود الطيبة والشغف، أما عني أنا فكنت دائما ابحث عن ماهو أبعد من هذه الخطوة، تمنيت لو أنني ألتقيت بشخص لايمل مني ، شخص يجيد التعبير عن مشاعره افضل مني ، بالكلمات، بالأفعال، بالأشياء البسيطة التي أحبها ، فقط البديات رائعة في كل شيء ، لكن الوقت يُبرد مشاعرهم ، الوقت يكشف أن اقترابهم مني كان بدافع الفضول أو مجرد نوبات أحتياج فتعثرو بي لأعوضهم عن الفراغات التي يشعرون بها، لم يحدث يوماً ووجدت من تغير لأجلي، من حاول وضحَى ليبقى بجانبي ، لم يتشبث بي احد كما ينبغي ، لم يشعرني أحد أنني الأهم في حياته ، لم يتحملني أحد كما اتحمل أنا، دائما أنا الطرف الأقوى الذي ينبغي عليه ان يبقى قويا طوال الوقت ، لم اجد من استطيع الانهيار امامه في اوقات ضعفي ، لم اجد من يفكر طوال الوقت في سعادتي كما افكر انا في سعادته ، كان حبهم عاديا ، لايختلف كثيرا عما اسمع قصصه واقرأ عنه، كان حبهم أقل من العادي، حتى آمنت انني مختلة ومريضة، حتى آمنت أن الحب الذي ابحث عنه لايخرج عن خيالي وافكاري، ربما أحبني الكثييير لكن وبكل تأكيد لم يحبني أحدًا مثلما ما احببته.

تعليق واحد

  1. أحمد محمد المختار

    ايتها الرائعة ، كم اعشق قرائة حروفك ❤️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: